من أهم عناصر نجاح الشركة هو ممارسة القيادة الناجحة من قِبل قائد "مدير" الشركة أو المؤسسة، فإن ممارسة القيادة الناجحة يدعم تطور العمل ويجعل مسيرة الشركة تتجه نحو النمو والازدهار ونحو تحقيق أهداف الشركة بأسرع وقت ممكن، فلذلك يعتبر التعرف على طبيعة ممارسة القيادة الناجحة أمراً هاماً ويجب على كل مهتم بهذا المجال أن يتعرف على طرق ممارسة القيادة الناجحة ليوسع من أفق معارفه في هذا المجال.

يمكننا القول أن ممارسة القيادة الناجحة تنبع أساساً من شخصية القائد، الذي يجب أن يطور من طرق عمله وتفكيره وإدارته للعمل ليكوّن شخصية قائد ناجح يستطيع قيادة وتوجيه الشركة نحو النجاح وتحقيق الأهداف المرجوّة، يقول المثل البلغاري "إن كنت تريد أن تعرف شخصاً على حقيقته فإعطه سلطة"، وفي هذه الفقرة سنتعرف على أهم ممارسة القيادة الناجحة:
- تنمية الذات:
يجب على القائد الذي يسعى ليكون ناجحاً أن يعمل على تنمية ذاته ويقوم بتقييم ذاته وشخصيته ومن ثم يبحث على نقاط الضعف في شخصيته ويعمل على تنميتها ويتغير نحو الأفضل، ويجب على القائد أن يحرص أن يكون ذو شخصية مرحة ومحبوبة لدى فريق عمله.
- فهم اللآخرين:
من الصعب التعامل مع قائد لا يفهم موظفيه وكل من يحيط به، فإن ممارسة القيادة الناجحة تعتمد على استيعاب الآخرين وفهمهم والاستماع إليهم بشكل دائم.
- امتلاك السلطة وتحمل المسؤولية:
إن القائد لا يعتبر قائداً دون امتلاكه لسلكطة تخوله أن يعطي الأوامر ويتخذ قرارات من شأنها أن تنجح عملية سير الشركة نحو النجاح والتطور.
- القدرة على التواصل مع فريق العمل:
إن القائد الذي يقطع كل اتصالات مع فريق العمل يعتبر قائداً فاشلاً ومستبداً فهو قائد لا يستمع لآراء الآخرين التي قد تفيد الشركة وعملية سير العمل، وإن وجود حواجز بين القائد وفريق العمل سيؤدي إلى وجود خلل كبير في خطة سير العمل.
في النهاية نجد ان ممارسة القيادة الناجحة تجعل من المؤسسة أو الشركة تسير في الطريق الصحيح نحو النمو وتزيد من قاعدة الايرادات وتجعل الشرقة تشق طريقها نحو الرقي، فإن ممارسة القيادة الناجحة هي مفتاح نجاح الشركة.