ما الذي يعلّمه تدريب إدارة الجودة الشاملة في الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير فعلياً؟ - الأكاديمية البريطانية للتدريب و التطوير

التصنيفات

صفحة الفيسبوك

صفحة التويتر

ما الذي يعلّمه تدريب إدارة الجودة الشاملة في الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير فعلياً؟

نادراً ما تواجه المؤسسات مشكلات في الجودة لأن الموظفين لم يسمعوا من قبل بكلمة «الجودة». فالمشكلة الأعمق عادةً تتمثل في عدم اتساق العمليات، وعدم وضوح المعايير، وضعف القياس، وتكرار الأخطاء، ومحدودية مشاركة الموظفين، واتخاذ الإدارة قرارات تتعامل مع المشكلات بعد حدوثها. ويعالج مفهوم إدارة الجودة الشاملة هذه التحديات من خلال ربط الجودة بالقيادة، والأفراد، والعمليات، والعملاء، والقياس، والتحسين المستمر.

وللاطلاع على أساس أوسع، يمكن للقراء أولاً مراجعة مبادئ إدارة الجودة الشاملة وتطبيقاتها داخل المؤسسات. ثم تنقل الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير الموضوع من الفهم النظري إلى التطبيق العملي من خلال برامج تدريبية منظمة في مجال إدارة الجودة.

تم تصميم الدورات التدريبية في إدارة الجودة ودورات ستة سيجما وفق هذا التسلسل. وبدلاً من التعامل مع الجودة باعتبارها نشاطاً متخصصاً يقتصر على التفتيش، يركز منهج التعلم على تطوير المعرفة اللازمة لفهم أنظمة الجودة، وتحليل العمليات، وقياس الأداء، وتحديد أسباب المشكلات، ودعم التحسين المستمر.

ماذا يتعلم المشاركون في تدريب إدارة الجودة الشاملة لدى الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير؟

يعلّم تدريب إدارة الجودة الشاملة لدى الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير المشاركين كيفية ربط مبادئ الجودة بالعمليات المؤسسية، ومسؤوليات الموظفين، ومتطلبات العملاء، وقياس الأداء، والإجراءات التصحيحية، والقيادة، والتحسين المستمر من خلال أنشطة تدريبية منظمة مرتبطة ببيئة العمل.

لا يتمثل الهدف التعليمي الأساسي في تعريف المشاركين بمفهوم إدارة الجودة الشاملة فحسب، بل في مساعدتهم على فهم كيفية جعل الجودة جزءاً من الإدارة والعمليات اليومية. وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة لأن نظام الجودة الذي يعمل داخل قسم الجودة فقط لا يحقق مسؤولية الجودة على مستوى المؤسسة بأكملها.

تضع الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير إدارة الجودة الشاملة ضمن إطار أوسع لإدارة الجودة. ويتناول محتوى التدريب المنشور موضوعات تشمل تخطيط الجودة، ومتطلبات العملاء وأصحاب المصلحة، وقياس الأداء، وتحسين العمليات، وأنظمة الإدارة، والتميز في العمليات، والتغيير الاستراتيجي، والتطبيق العملي.

ويساعد ذلك على إنشاء ارتباط واضح بين النظرية المتعلقة بالجودة والتنفيذ في بيئة العمل. إذ يستطيع المدير دراسة كيفية تعريف القسم للجودة، وكيفية تنفيذ الموظفين للعمليات، وكيفية قياس الأداء، وكيفية اتخاذ الإجراءات التصحيحية عندما تنخفض النتائج عن المستوى المطلوب.

وبذلك يعالج التدريب فجوة عملية في المهارات. فيتعلم المشارك الانتقال من التعرف على مشكلة الجودة إلى تحليل العملية التي أدت إليها وتحديد الاستجابة المناسبة للتحسين.

لماذا تم تصميم التدريب حول إدارة الجودة الشاملة؟

يعكس هيكل التدريب طريقة عمل إدارة الجودة الشاملة داخل المؤسسات؛ إذ يبدأ المشاركون بمفاهيم الجودة، ثم يدرسون العمليات والقياس، ويطورون قدرات التحسين، ويربطون ممارسات الجودة بالقيادة ومشاركة الموظفين ومتطلبات العملاء والأداء المؤسسي.

تُعد إدارة الجودة الشاملة منهجاً إدارياً متكاملاً. وتعتمد فعاليتها على العلاقة بين وظائف مؤسسية متعددة. فالقيادة تحدد التوقعات، والموظفون ينفذون العمليات، والمديرون يراقبون الأداء، والعملاء يحددون المتطلبات المهمة، وفرق الجودة تحلل حالات الانحراف وعدم المطابقة، وتتعاون الأقسام لمعالجة المشكلات النظامية.

لذلك فإن البرنامج التدريبي الذي يركز على تقنيات التفتيش فقط يترك فجوة كبيرة في القدرات. ويحتاج المشاركون أيضاً إلى فهم أسباب حدوث العيوب، وكيفية إنتاج العمليات للنتائج، وكيفية وضع المعايير، وكيفية جعل التحسين قابلاً للتكرار والاستدامة.

وتستخدم الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير هذا المنظور الأوسع ضمن إطارها التدريبي المتعلق بالجودة. ويربط المحتوى بين رضا العملاء، ومراقبة العمليات، وقياس الأداء، ومعايير الجودة، والعمل الجماعي، والإجراءات التصحيحية، والتحسين المستمر.

كما يدعم هذا التسلسل التعليمي أدواراً مهنية مختلفة. فيستطيع مدير الموارد البشرية فهم القدرات التي يحتاجها الموظفون للعمل وفق ممارسات الجودة. ويمكن لمدير القسم ربط أداء العمليات بمسؤوليات الفريق. كما يستطيع متخصص الجودة تطوير قدراته التحليلية ومهارات التحسين، بينما يمكن للقائد التنفيذي تقييم كيفية دعم ممارسات الجودة للأهداف المؤسسية.

ويجعل هذا الهيكل البرنامج مناسباً للتعلم المؤسسي لأن إدارة الجودة الشاملة لا تقتصر على وظيفة تقنية واحدة. إذ تؤثر قدرات الجودة في الأداء التشغيلي، واتساق الخدمات، وتجربة العملاء، والامتثال، والإنتاجية، واتخاذ القرارات الإدارية.

ما المهارات التي سيطورها المشاركون من خلال المنهج التدريبي؟

يطور المشاركون مهارات في مبادئ الجودة، وتحليل العمليات، والجودة الموجهة نحو العملاء، وقياس الأداء، ومعايير الجودة، وتحديد المشكلات، والإجراءات التصحيحية، والتحسين المستمر، والعمل الجماعي، والقيادة، بدءاً من المعرفة الأساسية وصولاً إلى التطبيق العملي داخل العمليات المؤسسية.

يبدأ المنهج بأساسيات إدارة الجودة. ويكتسب المشاركون فهماً واضحاً للفروق بين مراقبة الجودة، وضمان الجودة، وإدارة الجودة، وإدارة الجودة الشاملة. ويساعد هذا الأساس على تجنب الخطأ الشائع المتمثل في التعامل مع إدارة الجودة الشاملة باعتبارها وظيفة تفتيش نهائية.

تركز المرحلة التالية من التعلم على المبادئ التي تجعل إدارة الجودة الشاملة منهجاً مؤسسياً متكاملاً. ويدرس المشاركون متطلبات العملاء، ومشاركة الموظفين، والتوجه نحو العمليات، ومسؤولية الإدارة، والقياس، والوقاية، والتحسين المستمر. وينصب التركيز على فهم كيفية تفاعل هذه العناصر معاً.

ثم يصبح التفكير القائم على العمليات محوراً أساسياً. ويتعلم المشاركون دراسة العمل باعتباره سلسلة مترابطة من الأنشطة بدلاً من النظر إلى كل قسم بصورة منفصلة. فعلى سبيل المثال، يستطيع فريق الموارد البشرية رسم عملية التوظيف بدءاً من اعتماد الوظيفة الشاغرة وصولاً إلى تهيئة الموظف الجديد. كما يمكن لقسم المشتريات دراسة عملية طلب الشراء، واختيار المورد، وأمر الشراء، والتسليم، والفحص، والدفع. ويصبح سؤال الجودة هنا هو ما إذا كانت العملية الكاملة تنتج النتيجة المطلوبة بصورة متسقة.

ويشكل قياس الأداء مجالاً رئيسياً آخر للمهارات. ويتعلم المشاركون سبب حاجة المؤسسات إلى مؤشرات جودة قابلة للقياس، وكيفية استخدام البيانات لدعم القرارات الإدارية. ويشمل ذلك فهم الاتجاهات، وتحديد الانحرافات، وتفسير معلومات الجودة، وربط نتائج الأداء بالإجراءات التصحيحية.

ثم يتم تقديم حل المشكلات والتحسين باعتبارهما قدرات إدارية عملية. ويتعلم المشاركون التمييز بين الأعراض والأسباب الجذرية. فعلى سبيل المثال، لا تتم معالجة شكوى متكررة من العملاء تلقائياً من خلال مطالبة الموظفين «بمزيد من الانتباه». بل يتطلب التحليل دراسة العملية، والمعلومات، والتدريب، والموارد، والضوابط، والمسؤوليات، والمعايير التي أدت إلى تكرار المشكلة.

كما تدمج الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير المناقشات والتطبيقات العملية ضمن منهجها التدريبي في مجال الجودة. ويتضمن المحتوى المنشور للبرامج موضوعات مثل أساليب الرقابة الإحصائية على الجودة، ومخططات المراقبة، ومتطلبات المنظمة الدولية للتوحيد القياسي، وقياس الأداء، وتحسين العمليات، وإدارة المخاطر، وتخطيط الجودة، ومتطلبات أصحاب المصلحة، والتطبيقات العملية.

أما المجال الأخير من القدرات فيتعلق بالقيادة والثقافة المؤسسية. ويدرس المشاركون كيفية وضع المديرين لتوقعات الجودة، وإشراك الموظفين، ودعم مبادرات التحسين، وتعزيز الانضباط في العمليات. وتكتسب هذه الجوانب أهمية أساسية لأن إدارة الجودة الشاملة تصبح مستدامة عندما تندمج مسؤوليات الجودة في الممارسات الإدارية اليومية.

كيف ينتقل مسار التعلم من النظرية إلى التطبيق في بيئة العمل؟

ينتقل مسار التعلم من التعريفات والمبادئ إلى تحليل العمليات، والقياس، وحل المشكلات، وتخطيط التحسين، والتطبيق المؤسسي، مما يمكّن المشاركين من تحويل مفاهيم إدارة الجودة الشاملة إلى قرارات وإجراءات ترتبط مباشرة بمسؤولياتهم المهنية.

تبدأ المرحلة الأولى بتأسيس لغة مشتركة. يحتاج المشاركون إلى تعريفات موحدة قبل أن يتمكنوا من تقييم أنظمة الجودة أو مناقشة التحسين مع زملائهم. وتوفر مفاهيم مثل متطلبات الجودة، وأداء العمليات، ورضا العملاء، وحالات عدم المطابقة، والإجراءات التصحيحية، والتحسين المستمر هذا الأساس.

تعمل المرحلة الثانية على تطوير الوعي بالعمليات. ويدرس المشاركون كيفية تفاعل المدخلات، والأنشطة، والضوابط، والمخرجات، والعملاء. ويساعد ذلك المديرين على تحديد مصادر إخفاقات الجودة بدلاً من التركيز فقط على العيب النهائي.

وتعمل المرحلة الثالثة على تطوير القدرة على القياس. ويدرس المشاركون مؤشرات الأداء التي توفر أدلة مفيدة حول أداء العمليات. ولا يتمثل الهدف في جمع كميات كبيرة من البيانات، بل في تحديد المعلومات التي تدعم قراراً إدارياً محدداً.

وتطبق المرحلة الرابعة منهجية منظمة للتفكير في التحسين. ويدرس المشاركون مشكلة واقعية في بيئة العمل، ويحددون العوامل المساهمة فيها، ويقيّمون الأدلة، ويحددون الإجراء التصحيحي أو التحسيني المناسب. وتوفر المحاكاة ودراسات الحالة بيئة منظمة لتطبيق هذه المفاهيم.

أما المرحلة النهائية فتربط التحسين بالإدارة المؤسسية. ويدرس المشاركون مسؤوليات الملكية، والتواصل، والقيادة، ومشاركة الموظفين، والمتابعة، والمراقبة. وينشأ بذلك ارتباط مباشر بين تطوير مهارات الفرد وتحسين أداء الجودة داخل المؤسسة.

وبالنسبة للمؤسسات التي تقيّم الفرق بين فهم إدارة الجودة الشاملة وتطبيقها، يوفر المسار التطبيقي لإدارة الجودة الشاملة من الحصول على الدعم المؤسسي إلى بناء الثقافة مادة سياقية مفيدة إلى جانب تقييم برامج التدريب الرسمية.

كيف يتم تقديم تدريب إدارة الجودة الشاملة لدى الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير؟

تقدم الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير التعلم المتعلق بإدارة الجودة من خلال تعليم نظري منظم يجمع بين التطبيق العملي، والمناقشات، والتمارين، والأنشطة المرتبطة ببيئة العمل، مع توفير ترتيبات تدريبية تشمل التدريب في الأكاديمية، والتدريب الفردي، والتدريب الميداني، وبرامج التدريب المؤسسي المناسبة.

يكتسب أسلوب تقديم التدريب أهمية خاصة لأن إدارة الجودة الشاملة موضوع إداري تطبيقي. فالبرنامج النظري البحت يستطيع شرح المبادئ دون توضيح كيفية تأثيرها في عملية فعلية.

وتستخدم الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير أساليب تدريب تشمل التعلم الجماعي، والتدريب الفردي، والجلسات النظرية، والتدريب العملي أو الميداني ضمن برامجها المرتبطة بالجودة. كما توضح المعلومات المنشورة عن برامجها إمكانية تنظيم البرامج في الأوقات والمواقع المناسبة للمتطلبات المؤسسية.

وبالنسبة للمجموعات المؤسسية، يمكن أن تركز ورش العمل على عمليات المؤسسة نفسها. فعلى سبيل المثال، يستطيع مدير الجودة دراسة حالة متكررة من عدم المطابقة، ويمكن لفريق الموارد البشرية تحليل عملية خاصة بتطوير الموظفين، بينما يستطيع مدير الخدمات تقييم شكاوى العملاء، ويمكن لقسم الإنتاج دراسة اختلافات العمليات والإجراءات التصحيحية.

ويدعم التدريب عبر الإنترنت المشاركين الذين يحتاجون إلى مرونة في الموقع. بينما يتيح التدريب داخل مقر المؤسسة ربط التعلم مباشرة بالعمليات الداخلية. ويمكن للتدريب المدمج الجمع بين التعليم المنظم والتمارين التعاونية المرتبطة ببيئة العمل.

ويعتمد اختيار أسلوب التدريب المناسب على مجموعة المشاركين، وأهداف التعلم، وطبيعة العمل، والمتطلبات المؤسسية. ويظل المسار الأساسي للتعلم قائماً على اكتساب المعرفة ثم تطبيقها.

ما الذي يثبت أن المشاركين اكتسبوا مهارات إدارة الجودة الشاملة؟

يحتاج التقييم في تدريب إدارة الجودة الشاملة إلى إثبات الفهم والتطبيق، ولذلك يتم تقييم المشاركين من خلال اختبارات المعرفة، والتمارين العملية، وتحليل الحالات، وسيناريوهات العمل، والمناقشات، والتكليفات، أو المحاكاة التي تختبر قدرتهم على تطبيق مبادئ الجودة.

ينبغي ألا يقتصر التقييم على تذكر المصطلحات. فقد يتمكن المشارك من تعريف التحسين المستمر دون أن يكون قادراً على تحديد فرصة مناسبة للتحسين داخل عملية فعلية في بيئة العمل.

تحدد اختبارات المعرفة مدى فهم المشاركين للمفاهيم الأساسية للجودة والمنهجيات المرتبطة بها. ثم تختبر دراسات الحالة قدرتهم على تفسير مشكلة تتعلق بالجودة واختيار الاستجابة المناسبة لها.

وتوفر التكليفات مستوى أقوى من التطبيق. إذ يستطيع المشارك تحليل عملية قائمة، وتحديد مخاطر الجودة، وتحديد مؤشرات الأداء المناسبة، ووضع منهج للتحسين. ويوفر ذلك دليلاً على المهارة العملية بدلاً من المعرفة النظرية فقط.

كما يمكن للمحاكاة اختبار القدرة على اتخاذ القرارات في ظروف منظمة. فقد يواجه المشاركون حالة فشل في عملية، أو شكوى من عميل، أو انحرافاً في الأداء، أو مشكلة في مراقبة الجودة، ثم يُطلب منهم تحديد الإجراء الإداري التالي.

وتدعم الطبيعة العملية للأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير هذا النهج القائم على التطبيق. إذ تتضمن برامج الجودة لديها التطبيقات العملية والمناقشات إلى جانب التعلم النظري، كما يحصل المشاركون الذين يكملون برامج الأكاديمية ذات الصلة على شهادة حضور.

وبالنسبة لأصحاب العمل، يمكن أن تساعد نتائج التقييم أيضاً في تخطيط تطوير القوى العاملة. إذ تستطيع فرق الموارد البشرية تحديد ما إذا كان الموظفون يحتاجون إلى مزيد من التطوير في إدارة العمليات، أو قياس الجودة، أو حل المشكلات، أو القيادة، أو منهجيات التحسين.

ما النتائج العملية التي يستطيع المشاركون تطبيقها بعد التدريب؟

يستطيع المشاركون تطبيق مهارات إدارة الجودة الشاملة لتحسين اتساق العمليات، وتحديد متطلبات الجودة، وتفسير معلومات الأداء، واكتشاف المشكلات المتكررة، ودعم الإجراءات التصحيحية، وتعزيز مسؤولية الفرق، والمساهمة في مبادرات التحسين المستمر ضمن الوظائف التشغيلية والإدارية.

تتمثل النتيجة العملية في تطوير القدرات وليس في ضمان تحقيق رقم محدد للأداء. إذ يوفر التدريب أساليب يمكن للمشاركين تطبيقها على التحديات القائمة داخل مؤسساتهم.

يستطيع مدير القسم استخدام تحليل العمليات لتحديد عمليات التسليم غير الضرورية بين الموظفين والأقسام، واكتشاف المسؤوليات غير الواضحة. كما يستطيع متخصص الجودة تعزيز العلاقة بين بيانات الأداء والإجراءات التصحيحية. ويمكن لفريق الموارد البشرية دمج كفاءات الجودة ضمن خطط تطوير الموظفين.

كما تستطيع فرق القيادة استخدام مبادئ إدارة الجودة الشاملة لتحديد مسؤوليات الجودة بصورة أكثر وضوحاً. وبدلاً من إسناد كل مشكلة تتعلق بالجودة إلى قسم متخصص، يستطيع المديرون تحديد المسؤولية داخل العمليات التشغيلية نفسها.

فعلى سبيل المثال، يستطيع قسم خدمة العملاء الذي يواجه تصعيداً متكرراً للشكاوى تحليل عملية التعامل مع الشكاوى. ويمكن للفريق دراسة سرعة الاستجابة، ودقة المعلومات، ومعايير التصعيد، وصلاحيات الموظفين، ومتطلبات العملاء. وبذلك يصبح الهدف تحسين العملية بدلاً من تكرار معالجة الحالات الفردية.

ويمكن لقسم المشتريات تطبيق المنهج نفسه على أداء الموردين. إذ يستطيع الفريق وضع معايير للجودة، ومراقبة نتائج الموردين، والتحقيق في حالات الانحراف المتكررة، واستخدام الأدلة لدعم قرارات إدارة الموردين.

وتوضح هذه التطبيقات سبب ارتباط تدريب إدارة الجودة الشاملة بالتعلم المؤسسي وتطوير القوى العاملة. إذ يكتسب الموظفون أسلوباً منظماً لفهم مشكلات الجودة، بينما يحصل المديرون على إطار مشترك لمناقشة التحسين.

وتركز الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير في أعمالها التدريبية الأوسع على تطوير القدرات البشرية والمؤسسية. كما تربط برامجها المتعلقة بالجودة بين المعرفة بالجودة، وأنظمة الإدارة، والأداء، والتحسين، والعمل الجماعي، والتطبيق المؤسسي.

من المؤهل للالتحاق بتدريب إدارة الجودة الشاملة؟

يناسب التدريب المهنيين والفرق المؤسسية المسؤولة عن الجودة، والعمليات، والإدارة، وأداء العمليات، وتجربة العملاء، والامتثال، وتطوير القوى العاملة، أو التحسين المستمر، مع تحديد متطلبات المشاركة وفقاً للبرنامج المختار والسياق المهني.

يناسب البرنامج مديري الجودة والمتخصصين في مراقبة الجودة الذين يحتاجون إلى معرفة منظمة بمبادئ إدارة الجودة الشاملة وممارسات التحسين. كما يناسب المديرين التشغيليين المسؤولين عن أداء العمليات واتساق الخدمات.

ويستطيع متخصصو الموارد البشرية الاستفادة من التدريب لفهم الكفاءات المرتبطة بالجودة وإدراج قدرات التحسين ضمن برامج تطوير القوى العاملة. كما يستطيع قادة الفرق تطبيق مفاهيم العمليات والقياس ضمن الأنشطة اليومية للأقسام.

ويستطيع كبار المديرين استخدام مبادئ إدارة الجودة الشاملة لتقييم أداء الجودة وتحديد مسؤوليات التحسين بين الأقسام. كما يستطيع المهنيون العاملون في المشتريات، والخدمات اللوجستية، وخدمة العملاء، والتصنيع، والرعاية الصحية، والضيافة، والإدارة، وغيرها من البيئات التشغيلية تطبيق هذه المفاهيم على التحديات الخاصة بالعمليات.

وتصمم الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير برامجها من أجل التطوير المهني والمؤسسي، ولا تقتصر برامج الجودة على مسمى وظيفي واحد. وتحدد الدورات المنشورة في مجال الجودة متخصصي الجودة، والمديرين، والممارسين، والموظفين المرتبطين بالجودة المؤسسية ضمن الفئات المناسبة للمشاركة.

وبالتالي، تعتمد الأهلية على البرنامج المحدد، والدور الوظيفي للمشارك، والمستوى المطلوب من المعرفة الفنية. ولا يشترط أن يعمل المشارك حصراً داخل قسم الجودة للاستفادة من التدريب القائم على إدارة الجودة الشاملة.

ما تكلفة التدريب وما العوامل التي تحدد الاستثمار النهائي؟

تعتمد التكلفة النهائية للتدريب على البرنامج المختار، وموقع التنفيذ، وعدد المشاركين، والجدول الزمني، وترتيبات التدريب، ولذلك تحتاج المؤسسات إلى الحصول على عرض سعر للبرنامج المحدد قبل اتخاذ القرار المالي بدلاً من الاعتماد على سعر موحد.

تنشر الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير أسعار البرامج الفردية، مع اختلاف الأسعار وفقاً للمدينة المختارة وعدد المشاركين. وتوضح قوائم الدورات المتعلقة بالجودة اختلاف أسعار المشاركة للفرد الواحد، والمجموعات الصغيرة، والمجموعات الأكبر.

وتكتسب هذه البنية السعرية أهمية بالنسبة للمشترين من المؤسسات، لأن المقارنة المناسبة لا تعتمد فقط على رسوم البرنامج الفردية. إذ تحتاج فرق الموارد البشرية والتعلم والتطوير إلى تقييم عدد المشاركين، وطريقة تقديم التدريب، والموقع، ومتطلبات الجدولة، وما إذا كان التدريب الجماعي يوفر الهيكل التعليمي المناسب.

كما ينبغي أن يأخذ القرار في الاعتبار القدرة المطلوبة. ويكون برنامج إدارة الجودة الشاملة العام مناسباً عندما يحتاج المشاركون إلى فهم واسع لمبادئ الجودة وتطبيقاتها المؤسسية. بينما يكون البرنامج المتخصص في الجودة أو منهجية ستة سيجما أكثر ملاءمة عندما تتطلب المؤسسة قدرات إحصائية أو قدرات أعمق في تحسين العمليات أو المهارات الفنية.

وتوفر الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير فئة أوسع من الدورات التدريبية في إدارة الجودة ودورات ستة سيجما، مما يتيح للمؤسسات تقييم التعلم المتعلق بالجودة وفقاً للقدرة المطلوبة تحديداً، بدلاً من التعامل مع كل مشكلة جودة باعتبارها احتياجاً تدريبياً واحداً.

اكتشف المزيد من الرؤى المتخصصة:

كيف يتم التسجيل في تدريب إدارة الجودة الشاملة لدى الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير؟

يتضمن التسجيل اختيار برنامج إدارة الجودة المناسب، والتأكد من متطلبات المشاركين وترتيبات التدريب، ومراجعة الجدول الزمني والتكلفة المتاحة، واستكمال التسجيل، ثم اتباع إجراءات المشاركة وإتمام التدريب المعتمدة لدى الأكاديمية.

يتمثل القرار الأول في مدى ملاءمة البرنامج. وينبغي للمؤسسات تحديد ما إذا كانت القدرة المطلوبة تتعلق بأساسيات إدارة الجودة الشاملة، أو مراقبة الجودة، أو الأنظمة القائمة على معايير الجودة، أو تحسين العمليات، أو ستة سيجما، أو إدارة الجودة المتخصصة حسب القطاع، أو مزيج أوسع من تخصصات الجودة.

ويتعلق القرار الثاني بطريقة تقديم التدريب. ويحتاج المشاركون والمؤسسات إلى تحديد ما إذا كان التدريب في مقر الأكاديمية، أو التدريب الفردي، أو التدريب العملي، أو التدريب داخل مقر المؤسسة، أو التدريب عبر الإنترنت، أو أي ترتيب متاح آخر يتناسب بصورة أفضل مع المتطلبات التشغيلية.

أما القرار الثالث فيتعلق بالجدول الزمني والتكلفة. وتنشر الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير مواعيد الدورات وأسعارها في صفحات البرامج الفردية، بينما توفر بعض البرامج عدة مواعيد مجدولة خلال العام.

وتتمثل المرحلة الرابعة في التسجيل. وبعد تأكيد البرنامج، والمشاركين، والموقع، والجدول الزمني، والترتيبات التجارية، يكمل المشارك أو المؤسسة إجراءات التسجيل ذات الصلة.

وبعد إتمام التدريب، يحصل المشارك على سجل رسمي للمشاركة. وبالنسبة للبرامج المعنية لدى الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير، يحصل المشاركون على شهادة من الأكاديمية بعد إكمال التدريب.

وبالنسبة للجهات التي تتخذ قرار التسجيل، فإن معيار التقييم الأساسي هو مدى ملاءمة القدرات. فالبرنامج المناسب هو البرنامج الذي يتوافق محتواه، وطريقة تقديمه، وأسلوب تقييمه، والفئة المستهدفة منه، وتطبيقاته في بيئة العمل مع متطلبات تطوير الجودة داخل المؤسسة. ولمراجعة برامج إدارة الجودة المتاحة وبدء إجراءات التسجيل، يمكن التسجيل في البرنامج.