تقدم دورات التدريب على الاتصال الاستراتيجي ومكافحة التضليل المعلوماتي إطارًا متكاملًا للمؤسسات لإدارة مخاطر المعلومات، وتعزيز مرونة الاتصال، والاستجابة الفعالة للمعلومات المضللة أو المتلاعب بها. وفي بيئة تعمل فيها المؤسسات ضمن منظومات إعلامية معقدة، وتطورات جيوسياسية، ومنصات رقمية، وسرديات عامة سريعة التغير، أصبحت القدرة على تحديد التضليل المعلوماتي ومعالجته جزءًا مهمًا من إدارة المخاطر الاستراتيجية.
تركز الدورات التي تقدمها الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير ضمن فئة الدبلوماسية والعلاقات الدولية على الأساليب العملية للاتصال الاستراتيجي، ومكافحة التضليل المعلوماتي، وحرب المعلومات، وتحليل الدعاية، والتحقق من الحقائق، وإدارة السرديات، والثقافة الإعلامية، وعمليات التأثير الأجنبي. وقد صُمم البرنامج وفق متطلبات المؤسسات وبيئة الأعمال، بما يمكّن المشاركين من ربط مبادئ الاتصال بصنع القرار التشغيلي، وإدارة أصحاب المصلحة، وإدارة السمعة، والاستجابة للأزمات، والمرونة المؤسسية.
قد تواجه المؤسسات معلومات مضللة من مصادر متعددة، بما في ذلك الادعاءات المتلاعب بها، وحملات التأثير المنسقة، والسرديات المضللة، والمعلومات المختلقة، والتقارير الانتقائية، والمحتوى الذي يتم تضخيمه بصورة استراتيجية. ويمكن لمثل هذه المعلومات أن تؤثر في ثقة الجمهور، وسلوك الموظفين، وعلاقات أصحاب المصلحة، والشراكات الدولية، والسمعة المؤسسية. ولذلك تتطلب مكافحة التضليل المعلوماتي أكثر من مجرد تصحيح ادعاءات منفردة، إذ تحتاج إلى إطار اتصال منسق يجمع بين الرصد والتحقق والتحليل والتخطيط للاستجابة واتصال القيادة والتقييم المستمر.
يتناول البرنامج كيفية إنشاء المؤسسات لعمليات موثوقة لاكتشاف المعلومات المشكوك فيها قبل تحولها إلى تحدٍ اتصالي أكبر. ويدرس المشاركون كيفية انتقال المعلومات عبر البيئات الإعلامية التقليدية والرقمية، وكيف تكتسب السرديات انتشارًا، وكيف تستطيع فرق الاتصال التمييز بين الاختلاف العادي، والتقارير غير الدقيقة، والتلاعب المنسق، ونشاط التأثير المتعمد.
يمثل الاتصال الاستراتيجي أساسًا لهذه الأنشطة من خلال ضمان اتساق الرسائل المؤسسية ودعمها بالأدلة وتقديمها في الوقت المناسب وارتباطها بالأهداف الاستراتيجية. ويدرس المشاركون كيفية مساهمة التخطيط الاتصالي في دعم المصداقية المؤسسية، مع تمكين المؤسسات من التعامل مع مخاطر المعلومات الناشئة دون تضخيم السرديات الضارة بصورة غير ضرورية.
كما يتناول البرنامج حرب المعلومات باعتبارها بيئة استراتيجية يمكن فيها استخدام المعلومات للتأثير في التصورات وصنع القرار والخطاب العام والعلاقات المؤسسية. ويدرس المشاركون الآثار التنظيمية لعمليات المعلومات، ويبحثون في كيفية تنسيق فرق الاتصال وإدارة المخاطر والتحليل والقيادة معًا عند الاستجابة لمخاطر المعلومات.
ويمثل تحليل الدعاية مكونًا مهمًا آخر في البرنامج. ويتعلم المشاركون كيفية دراسة أنماط الاتصال، وتقنيات صياغة الرسائل، والتأطير العاطفي، والمعلومات الانتقائية، والتكرار، وموقع المصدر، وبناء السرديات. ويساعد ذلك المؤسسات على فهم كيفية تصميم المعلومات للتأثير في الجمهور، وكيف يمكن لفرق الاتصال الاستجابة من خلال رسائل موثوقة ومنظمة بعناية.
ويتناول البرنامج التحقق من الحقائق باعتباره قدرة تشغيلية وليس مجرد وظيفة تحريرية مستقلة. ويستكشف المشاركون أساليب تقييم المصادر، والتحقق من الادعاءات، وتتبع المعلومات إلى أصلها، وتحديد التناقضات، وإنشاء عمليات اتصال قائمة على الأدلة. كما يركز البرنامج على أهمية التمييز بين المعلومات المؤكدة والافتراضات والتقارير غير المؤكدة عند اتخاذ قرارات الاتصال المؤسسي.
وتتناول الدورات كذلك الثقافة الإعلامية من خلال دراسة كيفية تفسير الجمهور للمعلومات، وكيفية توزيع المحتوى الرقمي، وكيف تستطيع المؤسسات تعزيز الوعي الداخلي بمخاطر المعلومات. ويمكن للثقافة الإعلامية القوية أن تساعد الموظفين والمديرين والمتخصصين في الاتصال على التعرف إلى المحتوى المضلل وتجنب نشره بصورة غير ضرورية داخل الشبكات المؤسسية.
وتناقش إدارة السرديات من منظور الاتصال الاستراتيجي المسؤول. فبدلًا من محاولة التلاعب بالجمهور، تستطيع المؤسسات بناء سرديات واضحة ومتسقة ومدعومة بالأدلة تشرح قراراتها وأولوياتها واستجاباتها. ويساعد هذا النهج في تقليل فجوات الاتصال وتحقيق قدر أكبر من الاتساق بين تصريحات القيادة، والاستجابات الإعلامية، واتصالات أصحاب المصلحة، والقنوات الرقمية.
كما تتناول الدورات عمليات التأثير الأجنبي في سياق المؤسسات الدولية، والجهات العامة، والشركات، والمنظمات التي تعمل عبر الحدود. ويقيّم المشاركون كيفية محاولة الجهات الخارجية التأثير في التصورات أو استغلال نقاط الضعف الاتصالية القائمة، ويدرسون الأساليب المؤسسية المناسبة لتحديد هذه الأنشطة والاستجابة لها.
ومن خلال إكمال دورات التدريب على الاتصال الاستراتيجي ومكافحة التضليل المعلوماتي، تستطيع المؤسسات تعزيز حوكمة الاتصال، وتحسين عمليات التحقق من المعلومات، ورفع مستوى الاستعداد للأزمات، وتطوير نهج أكثر تنسيقًا لإدارة المخاطر المرتبطة بالمعلومات.
تهدف دورات التدريب على الاتصال الاستراتيجي ومكافحة التضليل المعلوماتي إلى مساعدة المشاركين على:
الفئة المستهدفة
تستهدف دورات التدريب على الاتصال الاستراتيجي ومكافحة التضليل المعلوماتي المتخصصين الذين تشمل مسؤولياتهم الاتصال، والسمعة، والعلاقات الدولية، والشؤون العامة، والمخاطر الاستراتيجية، وإدارة أصحاب المصلحة، أو اتخاذ القرارات المؤسسية.
ويُعد البرنامج مناسبًا بشكل خاص لـ:
كما يناسب البرنامج المؤسسات التي تسعى إلى إنشاء قدرات داخلية أقوى لرصد بيئات المعلومات، وتقييم مخاطر الاتصال، وتنسيق الاستجابات للحوادث المرتبطة بالتضليل المعلوماتي.
الوحدات
الوحدة الأولى: الاتصال الاستراتيجي في بيئة المعلومات الحديثة
تؤسس هذه الوحدة لمفاهيم الاتصال الاستراتيجي داخل المؤسسات، وتتناول كيفية تأثير بيئات المعلومات في صنع القرار المؤسسي وعلاقات أصحاب المصلحة والسمعة. ويقيّم المشاركون العلاقة بين الأهداف المؤسسية، وتوقعات الجمهور، وقنوات الاتصال، ومخاطر المعلومات الناشئة.
تركز الوحدة على تطوير هياكل اتصال تسمح للمؤسسات بالحفاظ على الوضوح والاتساق عندما تتغير ظروف المعلومات بسرعة. كما تتناول التخطيط للاتصال الاستراتيجي، وتقسيم الجمهور، وتطوير الرسائل، وحوكمة الاتصال، ومواءمة القيادة، وتنسيق الاستجابة.
الوحدة الثانية: أسس مكافحة التضليل المعلوماتي
يدرس المشاركون طبيعة التضليل المعلوماتي وآثاره المحتملة على المؤسسات. وتعمل الوحدة على التمييز بين المعلومات غير الدقيقة، والاتصال المضلل، والخداع المتعمد، والمحتوى المتلاعب به، والأنشطة المعلوماتية المنسقة.
ويستكشف المشاركون كيفية انتقال التضليل المعلوماتي من ادعاءات منفردة إلى سرديات أوسع، وكيف يمكن للمؤسسات إنشاء إجراءات للرصد والاستجابة قبل تصاعد مخاطر المعلومات.
وتشمل الموضوعات الرئيسية:
الوحدة الثالثة: حرب المعلومات والمخاطر المؤسسية
تستكشف هذه الوحدة حرب المعلومات باعتبارها بيئة يمكن فيها استخدام المعلومات بصورة استراتيجية للتأثير في التصورات وصنع القرار. ويدرس المشاركون كيفية تحول المؤسسات إلى أهداف أو قنوات ثانوية لعمليات المعلومات.
ويركز المحتوى على الوعي المؤسسي، وتحديد المخاطر، والمرونة الاتصالية، والتخطيط المسؤول للاستجابة. كما يدرس المشاركون كيفية تفاعل عمليات المعلومات مع التطورات الجيوسياسية، والسمعة المؤسسية، وثقة أصحاب المصلحة، والعلاقات التجارية الدولية.
الوحدة الرابعة: تحليل الدعاية وتقييم السرديات
يطور المشاركون قدرات عملية في تحليل الدعاية من خلال دراسة كيفية بناء الاتصالات الإقناعية والمتلاعبة. وتتطرق الوحدة إلى أنماط الرسائل، والمناشدات العاطفية، والتكرار، والعرض الانتقائي، والتأطير، ومصداقية المصدر، واستهداف الجمهور.
ويقيّم المشاركون كيفية نشوء السرديات، وكيف يستطيع متخصصو الاتصال تحديد ما إذا كانت رسالة معينة تمثل مناصرة عادية، أو اتصالًا إقناعيًا، أو محتوى مضللًا، أو جزءًا من نشاط تأثير منسق أوسع.
الوحدة الخامسة: التحقق من الحقائق والمعلومات
تركز هذه الوحدة على إنشاء إجراءات موثوقة للتحقق من الحقائق داخل بيئات الاتصال المؤسسي. ويدرس المشاركون أساليب التحقق من الادعاءات، وتقييم المصادر الأولية والثانوية، وتتبع أصول المعلومات، ومقارنة الأدلة المستقلة، وتوثيق قرارات التحقق.
كما تتناول الوحدة التحقق في ظل ضغط الوقت. فقد تحتاج فرق الاتصال إلى الاستجابة بسرعة للادعاءات الناشئة، مما يجعل إجراءات التحقق المنظمة ضرورية لتقليل الأخطاء ومنع دخول المعلومات غير المؤكدة إلى الاتصالات الرسمية للمؤسسة.
الوحدة السادسة: الثقافة الإعلامية والوعي بالمعلومات الرقمية
يدرس المشاركون دور الثقافة الإعلامية في بناء المرونة المؤسسية. وتتطرق الوحدة إلى كيفية إنشاء المعلومات وتوزيعها وتفسيرها ومشاركتها وتضخيمها عبر البيئات الإعلامية المختلفة.
كما يقيّم المشاركون كيفية التعرف إلى العناوين المضللة، والمحتوى المتلاعب به، والمصادر المشكوك فيها، والأدلة الانتقائية، والسرديات المصممة بصورة عاطفية. ويهدف ذلك إلى تعزيز الوعي المؤسسي دون تقييد النقاش المشروع أو الحكم المهني المستقل.
الوحدة السابعة: إدارة السرديات وتطوير الرسائل الاستراتيجية
تتناول هذه الوحدة إدارة السرديات بصورة مسؤولة من خلال الاتصال المؤسسي الواضح والمتسق. ويتعلم المشاركون كيفية إنشاء رسائل موثوقة تشرح مواقف المؤسسة وقراراتها وإجراءاتها واستجابتها.
وتتناول الوحدة:
كما يدرس المشاركون كيف يمكن للرسائل غير المنسقة أن تخلق مزيدًا من عدم اليقين، وكيف تستطيع المؤسسات تحسين اتساق الاتصال بين الإدارات المختلفة.
الوحدة الثامنة: عمليات التأثير الأجنبي
يستكشف المشاركون الآثار المؤسسية لعمليات التأثير الأجنبي والجهود الخارجية المنسقة للتأثير في التصورات أو الخطاب العام. وتتناول الوحدة المؤشرات التي قد تستدعي مزيدًا من التدقيق، بما في ذلك التنسيق غير المعتاد للسرديات، وأنماط المعلومات المشبوهة، والتضخيم المتلاعب به، وحملات الرسائل الخارجية.
ويركز المحتوى على الوعي والتقييم والتوثيق والتصعيد المسؤول وتنسيق الاستجابات الاتصالية.
الوحدة التاسعة: رصد مخاطر المعلومات الناشئة
تطور هذه الوحدة أساليب منظمة لرصد بيئات المعلومات. ويدرس المشاركون كيفية إنشاء عمليات لرصد المعلومات تشمل وسائل الإعلام التقليدية، والمنصات الرقمية، واتصالات أصحاب المصلحة، وقنوات المعلومات الأخرى ذات الصلة.
وتتناول الوحدة مؤشرات الإنذار المبكر، وتحديد الاتجاهات، وتتبع السرديات، وتصعيد القضايا، وآليات إعداد التقارير. كما يدرس المشاركون كيفية تحويل نتائج الرصد إلى معلومات مفيدة للإدارة وصنع القرار الاتصالي.
الوحدة العاشرة: الاتصال أثناء الأزمات والاستجابة للتضليل المعلوماتي
يطور المشاركون أساليب عملية للاستجابة عندما يؤثر التضليل المعلوماتي في المؤسسة أثناء موقف حساس أو عالي الضغط. وتشمل الوحدة إعداد الاستجابة، والتنسيق الداخلي، والتحقق، واتصال القيادة، والتواصل الإعلامي، وتحديثات أصحاب المصلحة، والتقييم بعد الحادث.
ويدرس المشاركون كيفية تجنب الاستجابات المتسرعة والاعتماد بدلًا من ذلك على عمليات محددة مسبقًا تعطي الأولوية للدقة والتناسب والوضوح والتواصل في الوقت المناسب.
الوحدة الحادية عشرة: إشراك أصحاب المصلحة أثناء اضطرابات المعلومات
يمكن لتحديات المعلومات أن تؤثر في الموظفين والعملاء والمستثمرين والشركاء والجهات التنظيمية ووسائل الإعلام وأصحاب المصلحة الآخرين بطرق مختلفة. وتركز هذه الوحدة على إشراك أصحاب المصلحة خلال فترات عدم اليقين.
ويدرس المشاركون كيفية تحديد احتياجات أصحاب المصلحة من المعلومات، وتطوير الرسائل المناسبة، وإدارة الأسئلة، والحفاظ على الاتساق، ومعالجة المخاوف باستخدام معلومات موثوقة. كما تتناول الوحدة أهمية الحفاظ على اتصال متبادل بدلًا من الاعتماد على الاتصال أحادي الاتجاه فقط.
الوحدة الثانية عشرة: بناء إطار مؤسسي لمكافحة التضليل المعلوماتي
تجمع الوحدة النهائية المفاهيم الرئيسية للبرنامج ضمن إطار مؤسسي لمكافحة التضليل المعلوماتي. ويدرس المشاركون كيفية تكامل سياسات الاتصال، وإجراءات الرصد، وأنظمة التحقق، وبروتوكولات الاستجابة، ومسؤوليات القيادة، وقياس الأداء.
وتتناول الوحدة تطوير:
ويركز البرنامج بصورة عامة على بناء قدرة مؤسسية قابلة للتكيف مع بيئات المعلومات المتغيرة، مع الحفاظ على معايير الاتصال المهني، وصنع القرار القائم على الأدلة، وثقة أصحاب المصلحة.
الأسئلة الشائعة
1. ما هي دورات التدريب على الاتصال الاستراتيجي ومكافحة التضليل المعلوماتي؟
توفر هذه الدورات إطارًا مؤسسيًا يركز على الاتصال الاستراتيجي، والتحقق من المعلومات، وتحليل الدعاية، والثقافة الإعلامية، وإدارة السرديات، والاستجابة المؤسسية للتضليل المعلوماتي وأنشطة التأثير.
2. ماذا سيتعلم المشاركون عن مكافحة التضليل المعلوماتي؟
يتعلم المشاركون كيفية تحديد المعلومات المضللة، والتحقق من الادعاءات، وتقييم مصادر المعلومات، ورصد السرديات الناشئة، وتنسيق الاستجابات الاتصالية، وتطوير إجراءات مؤسسية لإدارة المخاطر المرتبطة بالمعلومات.
3. كيف يتناول البرنامج حرب المعلومات؟
يتناول البرنامج حرب المعلومات من منظور المخاطر المؤسسية والاتصال الاستراتيجي، مع التركيز على الوعي، وتحليل المعلومات، والرصد، وتخطيط الاستجابة، والمرونة الاتصالية.
4. من ينبغي أن يشارك في هذا التدريب؟
يناسب التدريب متخصصي الاتصال المؤسسي، وفرق الشؤون العامة، والمتخصصين في الاتصال أثناء الأزمات، ومديري المخاطر، والمتخصصين في العلاقات الدولية، وفرق العلاقات الإعلامية، وكبار المديرين، والمتخصصين المسؤولين عن السمعة المؤسسية واتصالات أصحاب المصلحة.
5. لماذا تعد الثقافة الإعلامية مهمة للمؤسسات؟
تساعد الثقافة الإعلامية المتخصصين على تقييم مصادر المعلومات، والتعرف إلى المحتوى المضلل المحتمل، وفهم كيفية تضخيم السرديات، واتخاذ قرارات اتصال أكثر استنادًا إلى المعلومات قبل مشاركة المحتوى داخليًا أو خارجيًا.
ملاحظة/ السعر يختلف حسب المدينة المختارة
العوامل المؤثرة في العلاقات الدولية
2026-10-05
2027-01-04
2027-04-05
2027-07-05