إدارة المخاطر أصبحت قدرة مهنية أساسية في قطاعات التمويل والرعاية الصحية والبناء والتكنولوجيا والحكومة والتصنيع والخدمات اللوجستية والخدمات المهنية. وتحتاج المؤسسات إلى موظفين قادرين على تحديد التهديدات، وتقييم مستوى التعرض للمخاطر، وتحديد أولويات الضوابط، ودعم عملية اتخاذ القرار قبل أن تتحول المشكلات التشغيلية إلى أحداث مكلفة. لذلك، يجب أن تُظهر مؤهلات إدارة المخاطر الكفاءة التطبيقية، وليس المعرفة النظرية فقط.
تظهر فجوة المهارات الرئيسية عندما يدرك المتخصصون وجود خطر معين، لكنهم لا يستطيعون تقييمه بصورة متسقة، أو التمييز بين احتمالية الحدوث والتأثير، أو تحويل التقييم إلى خطة فعالة للسيطرة على المخاطر. وهنا تبرز أهمية التعلم المنظم. فالبرنامج المصمم بشكل جيد يطور المهارات بدءاً من تحديد المخاطر، مروراً بتحليلها ومعالجتها، وصولاً إلى مراقبتها وإعداد التقارير بشأنها. وللحصول على شرح تمهيدي للموضوع، يمكن الرجوع إلى إدارة المخاطر المركبة: المعنى والعملية والمخطط التوضيحي.
تضع الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير دورات تدريبية في إدارة المخاطر ضمن برامج التطوير المهني والتعلم المؤسسي. ويستهدف البرنامج المتخصصين الذين يحتاجون إلى منهجية منظمة لإدارة مخاطر العمل، إضافة إلى المؤسسات التي تعمل على تطوير فرق أكثر وعياً بالمخاطر.
ما المشكلة التي تعالجها دورات تدريبية في إدارة المخاطر؟تعالج دورات تدريبية في إدارة المخاطر الفجوة بين التعرف على مخاطر العمل وبين إدارتها من خلال أساليب متسقة لتحديد المخاطر وتقييمها وترتيب أولوياتها ومعالجتها ومراقبتها وإعداد التقارير عنها بما يدعم القرارات التشغيلية والاستراتيجية.
غالباً ما تضعف إدارة المخاطر بسبب عدم اتساق المصطلحات، والتقييمات غير الرسمية، وعدم وضوح المسؤوليات، وضعف توثيق إجراءات الاستجابة. فقد يصنف قسم معين مشكلة تشغيلية على أنها عالية المخاطر، بينما يستخدم قسم آخر تفسيراً مختلفاً، مما يجعل مقارنة تقارير المخاطر المؤسسية أمراً صعباً ويقلل من فعالية سجلات المخاطر.
يعالج البرنامج هذه الفجوة من خلال تقديم عملية منظمة لإدارة المخاطر. ويتعلم المشاركون كيفية نشوء المخاطر، وكيفية تأثيرها في أهداف المؤسسة، وكيف تؤثر معايير التقييم في القرارات الإدارية. كما يتعلمون كيفية تأثير الضوابط في مستوى المخاطر المتبقية، وكيف تنتقل معلومات المخاطر من الفرق التشغيلية إلى الإدارة.
توفر إدارة المخاطر المركبة إطاراً عملياً مفيداً لأنها تتعامل مع أبعاد متعددة للتعرض للمخاطر بدلاً من التعامل مع كل خطر بصورة منفصلة. ويطور المشاركون فهماً عملياً لمعنى إدارة المخاطر المركبة في البيئات المؤسسية، بما يشمل العلاقة بين المخاطر والاحتمالية والعواقب والضوابط والمخاطر المتبقية.
وتستخدم الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير هذا النوع من التعلم المنظم لربط مفاهيم المخاطر بالمسؤوليات الوظيفية. ويمكن للمدير تطبيق المنهجية على مخاطر القسم، بينما يستطيع متخصص الموارد البشرية استخدامها عند تقييم مخاطر القوى العاملة أو الامتثال أو التوظيف أو المخاطر التنظيمية.
لماذا تم تصميم الدورة حول مهارات إدارة المخاطر بشكل تدريجي؟يتبع المنهج تسلسلاً تعليمياً تدريجياً لأن إدارة المخاطر الفعالة تتطلب فهم المفاهيم الأساسية أولاً، ثم تطبيق أدوات التقييم، واختيار الضوابط، وتقييم المخاطر المتبقية، والتواصل بشأن القرارات مع أصحاب المصلحة في المؤسسة.
تبدأ المرحلة الأولى بتعريف مصطلحات ومبادئ إدارة المخاطر. ويميز المشاركون بين المخاطر والمخاطر المحتملة والضوابط والعواقب واحتمالية الحدوث والمخاطر الكامنة والمخاطر المتبقية. وتوفر هذه الأساسيات لغة مشتركة لأنشطة التقييم اللاحقة.
تعمل المرحلة التالية على تطوير مهارة تحديد المخاطر. ويدرس المشاركون كيفية نشوء المخاطر نتيجة الأشخاص والعمليات والتكنولوجيا والموردين والمشروعات واللوائح والعوامل المالية والظروف الخارجية. وتوضح الأمثلة العملية أهمية تحديد التهديدات المباشرة والعوامل التي يمكن أن تؤثر في أهداف المؤسسة.
بعد ذلك، يتم تقديم تحليل المخاطر. ويدرس المشاركون احتمالية الحدوث والتأثير باعتبارهما بُعدين منفصلين للتقييم. كما يتعلمون لماذا لا يمكن أن يعتمد التقييم على الحدس فقط، ولماذا تحتاج المؤسسات إلى معايير محددة للحصول على تصنيفات متسقة.
يربط تقييم المخاطر بعد ذلك نتائج التحليل بعملية اتخاذ القرار. ويتعلم المشاركون كيفية مقارنة مستويات التعرض للمخاطر، وتحديد الأولويات، ووضع الاستجابات المناسبة. وتكتسب هذه المرحلة أهمية خاصة للمديرين لأن تقييم المخاطر يصبح مفيداً فقط عندما يؤدي إلى اتخاذ إجراء.
تركز المراحل النهائية على المعالجة والمراقبة والتواصل والمراجعة. ويتعلم المشاركون كيفية توثيق الضوابط، وتحديد المسؤوليات، ومتابعة التغييرات، وإيصال معلومات المخاطر إلى أصحاب المصلحة المعنيين.
يعكس هذا التسلسل تطور الكفاءة المهنية. تأتي المعرفة أولاً، ثم التطبيق، ثم التقييم للتأكد من قدرة المشارك على استخدام المنهجية في بيئة عمل واقعية.
ماذا سيتعلم المشاركون خلال منهج إدارة المخاطر؟يطور المشاركون مهارات عملية في تحديد المخاطر وتحليلها وتقييمها واختيار الضوابط وتقييم المخاطر المتبقية وإعداد تقارير المخاطر ومراقبتها واتخاذ القرارات في بيئة العمل من خلال أنشطة تعليمية منظمة وسيناريوهات عملية للمخاطر.
يبدأ المنهج بمبادئ إدارة المخاطر والسياق المؤسسي. ويدرس المشاركون أسباب إنشاء المؤسسات لأطر إدارة المخاطر وكيف تدعم إدارة المخاطر الحوكمة واستمرارية الأعمال والأداء التشغيلي والامتثال والتخطيط الاستراتيجي.
يطور تحديد المخاطر القدرة على اكتشاف مصادر التعرض للمخاطر عبر أنشطة الأعمال المختلفة. ويعمل المشاركون على أمثلة تتعلق بالتوظيف والاعتماد على الموردين وتنفيذ المشروعات وأنظمة المعلومات والعمليات المالية والمتطلبات التنظيمية.
يقدم تحليل المخاطر الأساليب النوعية والكمية المناسبة. ويتعلم المشاركون تقييم احتمالية الحدوث والتأثير وفق معايير محددة، بالإضافة إلى فهم كيفية تأثير عدم اتساق التقييم في ترتيب الأولويات.
وتصبح مصفوفة المخاطر أداة تحليلية مهمة في هذه المرحلة. فهي تحول تقييمات احتمالية الحدوث والتأثير إلى مستوى منظم للمخاطر. ويتعلم المشاركون كيفية تفسير المصفوفة بدلاً من اعتبار اللون أو التصنيف الرقمي قراراً تلقائياً.
تطور معالجة المخاطر القدرة على اختيار الاستجابات المناسبة. ويدرس المشاركون تجنب المخاطر وتقليلها ونقلها وقبولها وغيرها من أساليب الاستجابة وفقاً لظروف المؤسسة. كما يتعلمون أن معالجة المخاطر يجب أن تستهدف مصدر الخطر أو عواقبه، وأن تكون لها مسؤولية واضحة.
يأتي تقييم المخاطر المتبقية بعد تطبيق الضوابط. ويقارن المشاركون بين مستوى التعرض الأصلي ومستوى التعرض المتبقي بعد تطبيق الضوابط. ويُعد هذا التمييز أساسياً لأن تطبيق أحد الضوابط لا يعني تلقائياً القضاء على المخاطر.
بالنسبة للمتخصصين الذين يرغبون في تقييم هذا الجزء من المنهج بمزيد من التفصيل، يوفر مقال مصفوفة المخاطر: كيفية تقييم احتمالية الحدوث وتأثير المخاطر بشكل صحيح السياق المناسب لمرحلة التقييم.
وبذلك، يمكن للأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير تقديم تجربة تعليمية تركز على دورة إدارة المخاطر المتكاملة بدلاً من الاقتصار على تمرين منفرد لتقييم المخاطر. وهذا يخلق ارتباطاً أقوى بين المعرفة المكتسبة خلال الدورة والتطبيق الفعلي في بيئة العمل.
تركز مخرجات التعلم على قدرات مهنية قابلة للملاحظة، تشمل إجراء تقييمات منظمة للمخاطر، وتطبيق معايير التصنيف، وإعداد سجلات المخاطر، واختيار الضوابط، وتحليل المخاطر المتبقية، والتواصل بوضوح بشأن قرارات المخاطر مع المديرين والفرق.
يُفترض أن يكون المشارك بعد إكمال البرنامج قادراً على دراسة نشاط تجاري محدد وتحديد أهم المخاطر المرتبطة به باستخدام منهجية متسقة. كما ينبغي أن يكون قادراً على توضيح أسباب اختيار تصنيف معين لكل خطر.
ومن النتائج القابلة للقياس أيضاً القدرة على إعداد سجل مخاطر أو تحسينه. ويحدد سجل المخاطر الفعال الخطر وسببه وعواقبه والمسؤول عنه والضوابط الحالية واحتمالية الحدوث والتأثير ومستوى المخاطر وإجراءات المعالجة ومتطلبات المراجعة.
كما يطوّر المشاركون قدرات اتخاذ القرار. ويتعلمون التمييز بين المخاطر ذات الأولوية العالية والمشكلات الأقل أهمية، وتوجيه الاهتمام والموارد وفقاً للمعايير المؤسسية المحددة.
ويُعد التواصل أيضاً كفاءة قابلة للقياس. يحتاج المتخصصون في إدارة المخاطر إلى عرض نتائج التقييم على المديرين الذين يحتاجون غالباً إلى معلومات واضحة ومختصرة لاتخاذ القرارات. لذلك، يطور التدريب القدرة على شرح مستوى التعرض للمخاطر وفعالية الضوابط والمخاطر المتبقية والإجراءات المقترحة بطريقة منظمة.
كما تربط الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير التعلم المهني بتطوير القدرات المؤسسية. ويمكن لفرق الموارد البشرية الاستفادة من تدريب إدارة المخاطر عند إعداد أطر الكفاءة للمديرين ومتخصصي الامتثال وفرق المشروعات والقادة المستقبليين.
وهذا يخلق علاقة مباشرة بين الشهادة والتطور المهني. وتظهر قيمة التعلم من خلال القدرة على تنفيذ مهام محددة مرتبطة بإدارة المخاطر، وليس من خلال الحضور وحده.
كيف يتم تقديم دورات تدريبية في إدارة المخاطر؟يمكن تقديم البرنامج من خلال ورش عمل يقودها مدرب، أو التعلم المباشر عبر الإنترنت، أو الجلسات الهجينة، أو التدريب المخصص للمؤسسات، مع تكييف أسلوب التنفيذ وفق مسؤوليات المشاركين وأهداف التعلم ومتطلبات المجموعة واحتياجات التطبيق في بيئة العمل.
تدعم ورش العمل النقاش وتحليل الحالات والتمارين القائمة على السيناريوهات والتفاعل المباشر مع المدرب. ويُعد هذا الأسلوب مناسباً عندما يحتاج المشاركون إلى مقارنة أساليب تقييم المخاطر أو العمل بشكل جماعي على أمثلة مؤسسية.
يدعم التعلم عبر الإنترنت المتخصصين العاملين في مواقع مختلفة. ويمكن للجلسات الافتراضية المباشرة أن تجمع بين العروض التقديمية والمناقشات والتقييمات والتمارين العملية دون الحاجة إلى السفر.
يجمع التعلم الهجين بين المحتوى الرقمي والجلسات التفاعلية المجدولة. ويُعد مناسباً للمؤسسات التي تضم فرقاً موزعة جغرافياً وتحتاج إلى توحيد مصطلحات ومنهجيات إدارة المخاطر عبر الأقسام المختلفة.
يوفر التدريب داخل المؤسسة أكبر فرصة لاستخدام أمثلة واقعية من بيئة العمل. ويمكن لفريق الموارد البشرية تحليل مخاطر القوى العاملة، بينما يستطيع قسم المشروعات تقييم مخاطر تنفيذ المشروعات، ويمكن للإدارة المالية تحليل مخاطر الضوابط المالية، في حين يدرس قسم التكنولوجيا مخاطر أمن المعلومات والمخاطر التشغيلية.
تستخدم الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير أساليب تدريب مهنية تدعم التعلم الفردي وتطوير القدرات المؤسسية. وتشمل محفظة التدريب الأوسع لديها أساليب التعلم الحضوري وعبر الإنترنت والتعلم العملي في مختلف المجالات المهنية.
وتختلف مدة البرنامج وفقاً لصيغة البرنامج والتخصص المختار. وتشمل برامج إدارة المخاطر التي تقدمها الأكاديمية صيغاً مهنية مكثفة، بينما تستخدم البرامج المتخصصة جداول زمنية ومواقع مختلفة. لذلك، تحتاج المؤسسات عند اختيار التدريب إلى مقارنة الجدول المنشور مع توافر المشاركين وعمق التعلم المطلوب.
كيف يتم تقييم المشاركين أثناء الدورة؟يجمع التقييم بين التحقق من المعرفة والتطبيق العملي حتى يثبت المشاركون فهمهم لمبادئ المخاطر وقدرتهم على استخدام أطر التقييم وأساليب التصنيف والضوابط وسجلات المخاطر وتقنيات إعداد التقارير في مواقف واقعية من بيئة العمل.
يمكن للاختبارات المعرفية التحقق من فهم المصطلحات ومفاهيم المخاطر ومعايير التقييم واستراتيجيات الاستجابة. وتحدد هذه الاختبارات مدى استيعاب المشاركين للأساس النظري.
وتختبر التمارين القائمة على السيناريوهات القدرة على اتخاذ القرارات العملية. ويمكن تقديم موقف عملي يتضمن عدة مخاطر، ثم يُطلب من المشاركين تحديد المخاطر وتقييم احتمالية الحدوث والتأثير واختيار الضوابط وتحديد مستوى المخاطر المتبقية.
ويمكن للتكليفات تقييم قدرة المشارك على إعداد تقييم متكامل للمخاطر. وتكتسب المهام القائمة على بيئة العمل أهمية خاصة لأنها تتطلب تحويل مفاهيم الدورة إلى تطبيقات مؤسسية فعلية.
كما يمكن لتمارين المحاكاة اختبار عملية اتخاذ القرار في ظل ظروف متغيرة. فعلى سبيل المثال، يمكن أن ترتفع مخاطر أحد المشروعات بسبب تأخر المورد أو تغير المتطلبات التنظيمية أو نقص الموارد أو حدوث عطل تقني. ويُطلب من المشاركين عندها إعادة تقييم مستوى التعرض للمخاطر وتعديل الاستجابة.
ويضيف تقييم المدرب طبقة أخرى من التقييم. إذ يستطيع المدرب فحص مدى التزام المشاركين بالمنهجية واتساق تطبيقها، بالإضافة إلى قدرتهم على شرح الأسباب التي استندوا إليها في قراراتهم.
وتستخدم الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير التمارين العملية والتعلم القائم على الحالات في برامجها المهنية. ويركز نموذجها التدريبي على الربط بين اكتساب المعرفة والتطبيق في بيئة العمل، بدلاً من الاعتماد حصراً على تقديم المحتوى بصورة نظرية.
يمكن للمؤسسات تحقيق قدر أكبر من الاتساق في تقييم المخاطر، ووضوح أكبر في تحديد المسؤوليات، وتحسين ترتيب أولويات المخاطر، وتخطيط أفضل لإجراءات الرقابة، وتقارير أكثر فعالية، واتخاذ قرارات أكثر تنظيماً عند تطبيق المشاركين للمنهجية التي تم التدريب عليها.
يمكن لفرق الموارد البشرية تطبيق مهارات إدارة المخاطر في تخطيط القوى العاملة، وإجراءات الموظفين، والتوظيف، وإدارة الأداء، وتنفيذ السياسات، وإدارة التغيير المؤسسي. ويساعد النهج المنظم المتخصصين في الموارد البشرية على التمييز بين المشكلات التشغيلية الاعتيادية والمخاطر التي تتطلب اهتمام الإدارة.
يمكن للمديرين استخدام المنهجية عند تقييم العمليات والإجراءات داخل الأقسام. فعلى سبيل المثال، يستطيع المدير الذي يعتزم تطبيق نظام برمجي جديد تحديد مخاطر التنفيذ، وتقييم تأثيرها المحتمل على الأعمال، وتحديد إجراءات الرقابة، ومراقبة مستوى المخاطر المتبقية.
يمكن لفرق إدارة المشاريع دمج تقييم المخاطر ضمن تخطيط المشاريع ودورات المراجعة الدورية. ويستطيع مدير المشروع تحديد مخاطر الجدول الزمني، والموارد، والموردين، والتكاليف، والجودة، وأصحاب المصلحة قبل تحولها إلى مشكلات كبيرة.
كما يمكن للفرق المالية تطبيق منهجيات إدارة المخاطر على الضوابط المالية، وإدارة النقد، وعمليات إعداد التقارير، ومخاطر الاحتيال. ويمكن لفرق العمليات استخدامها لإدارة استمرارية الموردين، وموثوقية المعدات، وانقطاعات العمليات، وجودة تقديم الخدمات.
وتستفيد برامج إعداد القيادات المستقبلية أيضاً من كفاءة إدارة المخاطر. فالمديرون التنفيذيون وكبار المديرين يتخذون قرارات تتضمن مستويات مختلفة من عدم اليقين، وتخصيص الموارد، والامتثال، والتغيير المؤسسي. ويوفر التدريب على إدارة المخاطر للقيادات الناشئة منهجية منظمة لتقييم هذه القرارات.
لذلك، تتعامل الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير مع كفاءة إدارة المخاطر باعتبارها مهارة مهنية متعددة الوظائف. ويمكن تطبيق المبادئ نفسها في الموارد البشرية، والعمليات، والمالية، وإدارة المشاريع، والامتثال، والحوكمة، والقيادة.
لماذا تدعم الشهادة التطور المهني؟تدعم شهادة إدارة المخاطر التطور المهني من خلال إثبات المعرفة المنظمة بتحديد المخاطر وتقييمها ومعالجتها ومراقبتها والتواصل بشأنها، مع إضافة كفاءة متخصصة مرتبطة بالوظائف الإدارية والتشغيلية والامتثال وإدارة المشاريع والحوكمة.
لا تقتصر إدارة المخاطر على مسمى وظيفي واحد. فالمتخصصون في إدارة المشاريع، والامتثال، والتدقيق الداخلي، والمالية، والعمليات، والصحة والسلامة، والحوكمة، والمشتريات، والموارد البشرية يتعاملون مع قرارات المخاطر ضمن مسؤولياتهم المعتادة.
توفر شهادة التدريب المعترف بها دليلاً على إكمال المشارك لبرنامج تعليمي مهني منظم. وتزداد قيمتها عندما تكون الشهادة مدعومة بقدرة عملية وخبرة مهنية ذات صلة.
وبالنسبة للتقدم الوظيفي، يمكن لكفاءة إدارة المخاطر أن تكمل الخبرة المهنية الأساسية. فعلى سبيل المثال، يستطيع مدير المشروع الحاصل على تدريب في إدارة المخاطر تعزيز قدراته في ضمان المشاريع. ويمكن لمدير الموارد البشرية دمج التفكير القائم على المخاطر في تخطيط القوى العاملة. كما يستطيع متخصص الامتثال تحسين عمليات تقييم المخاطر وإعداد التقارير.
توفر الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير الشهادات ضمن نموذجها للتدريب المهني. وتشمل برامجها المتعلقة بالمخاطر مجالات مثل تحديد المخاطر، وتصنيفها، وعمليات إدارة المخاطر، والتخفيف منها، والتخطيط للمخاطر، والحوكمة المؤسسية.
لذلك، تناسب الشهادة بصورة أفضل استراتيجية تطوير مهني أوسع. فهي تثبت التعلم المتخصص وتمنح المشاركين في الوقت نفسه منهجيات يمكن تطبيقها في مسؤولياتهم الحالية.
من المؤهل للالتحاق ببرنامج دورات التدريب في إدارة المخاطر؟يناسب البرنامج المتخصصين والمديرين وقادة الفرق وموظفي الموارد البشرية والعاملين في المشاريع ومتخصصي الامتثال والموظفين التشغيليين وصناع القرار الذين يحتاجون إلى معرفة منظمة بإدارة المخاطر لأداء مسؤولياتهم المهنية وتطوير مسارهم الوظيفي.
يمكن للمتخصصين الذين ينتقلون إلى مسؤوليات مرتبطة بالمخاطر استخدام البرنامج لتأسيس الكفاءة الأساسية. كما يستطيع المديرون ذوو الخبرة استخدامه لتوثيق معارفهم الحالية وتحسين الاتساق في تقييم المخاطر وإعداد التقارير المتعلقة بها.
يمكن لأقسام الموارد البشرية ترشيح الموظفين الذين تشمل مسؤولياتهم مخاطر القوى العاملة، أو تنفيذ السياسات، أو التغيير المؤسسي، أو الامتثال، أو تطوير القيادات. كما يمكن لأقسام المشاريع الاستفادة من البرنامج لتطوير مهارات مديري المشاريع والمنسقين وقادة الفرق.
ويُعد متخصصو الامتثال والحوكمة أيضاً من الفئات المناسبة للمشاركة، لأن مسؤولياتهم تتضمن غالباً تحديد المخاطر، وتقييم الضوابط، وتوثيق النتائج، والتواصل بشأن معلومات المخاطر.
لا تتطلب المفاهيم الأساسية تخصصاً أكاديمياً واحداً، لأن إدارة المخاطر تُطبق عبر مختلف الوظائف التنظيمية. وتحدد الخبرة المهنية والمسؤوليات الحالية ومستوى تعقيد أنشطة المخاطر التي يحتاج المشارك إلى تنفيذها نقطة البداية المناسبة.
كما يمكن لـ الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير دعم متطلبات التعلم المؤسسي عندما يحتاج عدد من الموظفين إلى اكتساب مصطلحات مشتركة في إدارة المخاطر وممارسات موحدة لتقييمها. ويصبح ذلك مهماً عندما تعمل فرق الموارد البشرية على بناء كفاءة موحدة عبر الأقسام المختلفة.
كيف ينبغي للمؤسسات تقييم البرنامج قبل التسجيل؟تتمثل أهم معايير التقييم في ملاءمة المنهج، والتطبيق العملي، وخبرة المدرب، ونمط تقديم التدريب، وتصميم التقييم، ومتطلبات الشهادة، والملاءمة المؤسسية، وقدرة المشاركين على تطبيق التعلم في مسؤوليات إدارة المخاطر المحددة في بيئة العمل.
المعيار الأول هو نطاق المنهج. يجب أن يشمل البرنامج تحديد المخاطر وتحليلها وتقييمها ومعالجتها ومراقبتها والتواصل بشأنها، بدلاً من التركيز على مصطلحات إدارة المخاطر فقط.
المعيار الثاني هو التطبيق العملي. ينبغي للمؤسسات التحقق من مدى مشاركة المتدربين في السيناريوهات، والتقييمات، والمهام، أو المحاكاة التي تشبه قرارات إدارة المخاطر الفعلية في بيئة العمل.
المعيار الثالث هو ملاءمة طريقة تقديم التدريب. قد يفضل فريق يعمل في لندن التدريب الحضوري، بينما يحتاج فريق دولي موزع جغرافياً إلى التدريب المباشر عبر الإنترنت أو التدريب الهجين. ويصبح التدريب داخل مقر المؤسسة مناسباً عندما تشكل أمثلة المؤسسة ودراسات الحالة الداخلية جزءاً مهماً من عملية التعلم.
كما أن تصميم التقييم يمثل عاملاً مهماً. فالشهادة التي تعتمد على الحضور فقط توفر دليلاً محدوداً على الكفاءة التطبيقية مقارنة ببرنامج يقيس المعرفة والأداء العملي.
وينبغي للمؤسسات أيضاً مقارنة هيكل البرنامج بإطار الكفاءات الداخلي لديها. فإذا كان من المتوقع أن يحافظ المديرون على سجلات المخاطر، ويقيّموا فعالية الضوابط، ويحددوا مستوى المخاطر المتبقية، فيجب أن يعمل التدريب على تطوير هذه القدرات تحديداً.
توفر الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير مجموعة واسعة من برامج التدريب المهني والتخصصات المنظمة في مجالات الإدارة والمخاطر. ويشمل كتالوج دوراتها برامج في إدارة المخاطر إلى جانب إدارة المشاريع، والحوكمة، ومخاطر الرعاية الصحية، وغيرها من المجالات المهنية.
اكتشف المزيد من الرؤى المتخصصة:
ينبغي تقييم تكلفة دورة إدارة المخاطر مقابل مدة البرنامج، ونمط تقديم التدريب، والتعليم بإشراف المدرب، ونطاق التقييم، والشهادة، والموقع، وحجم المجموعة المؤسسية، ومستوى الكفاءة العملية في إدارة المخاطر المتوقع اكتسابها بعد إكمال البرنامج.
لا تكون رسوم دورات إدارة المخاطر موحدة في جميع البرامج، لأن التخصصات والمواقع وأنماط التدريب ومدد البرامج المختلفة تفرض متطلبات مختلفة على عملية تقديم التدريب. وتوضح البرامج المنشورة ذات الصلة بإدارة المخاطر في الأكاديمية هذا التنوع بين التخصصات والمواقع.
وبالنسبة للمشارك الفرد، تتمثل المقارنة الأساسية في العلاقة بين تكلفة الدورة والكفاءة المهنية المطلوبة للوظيفة الحالية أو المستهدفة. أما بالنسبة للمؤسسة، فيشمل التقييم أيضاً عدد المشاركين والتأثير المحتمل لتطبيق ممارسات موحدة لإدارة المخاطر عبر الأقسام المختلفة.
ويمكن للبرنامج الجماعي أن يحقق قيمة مؤسسية إضافية لأن الموظفين يطورون منهجية مشتركة. ويساعد ذلك على تقليل الاختلافات في المصطلحات، وتقييم الدرجات، وإعداد التقارير، وتصعيد المخاطر.
كما توفر الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير خيارات تدريب مؤسسي متخصصة، مما يسمح للمؤسسات بمواءمة التعلم مع متطلبات تطوير القوى العاملة. ولذلك يعتمد التقييم التجاري المناسب على البرنامج المختار، ونموذج التدريب، وملف المشاركين، ونطاق التدريب.
كيف يتم التسجيل في برنامج دورات التدريب في إدارة المخاطر؟يتطلب التسجيل اختيار برنامج إدارة المخاطر المناسب، ومراجعة جدوله ونمط تقديمه، والتأكد من ملاءمة المشاركين، واستكمال إجراءات التسجيل، وحضور أنشطة التعلم المطلوبة، وإكمال التقييمات، واستيفاء متطلبات الحصول على الشهادة.
تتمثل الخطوة الأولى في اختيار البرنامج. تشمل إدارة المخاطر تطبيقات عامة ومتخصصة في إدارة المشاريع، والمالية، والرعاية الصحية، والحوكمة، وغيرها من المجالات. وينبغي للمشاركين اختيار البرنامج الذي يتوافق مع مسؤولياتهم المهنية بدلاً من الاختيار بناءً على وجود كلمة "المخاطر" في اسم البرنامج فقط.
تتعلق الخطوة التالية بنمط تقديم التدريب. يحتاج المشاركون إلى التأكد مما إذا كان البرنامج المختار يُقدم حضورياً، أو عبر الإنترنت، أو بنظام هجين، أو ضمن تدريب مخصص للمؤسسات. كما يجب أن يتوافق الموقع والجدول الزمني مع التزاماتهم المهنية.
وينبغي للمؤسسات تحديد المشاركين قبل التسجيل وتحديد النتائج المهنية المتوقعة من التدريب. ويمكن لفرق الموارد البشرية ربط البرنامج بتطوير الكفاءات، بينما يستطيع المديرون تحديد عمليات إدارة المخاطر العملية التي سيعمل المشاركون على تحسينها بعد إكمال البرنامج.
بعد ذلك، يستكمل المشاركون متطلبات التسجيل الخاصة بـ الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير ويحضرون البرنامج وفق الجدول المحدد. وتحدد أنشطة التقييم مدى تحقيق أهداف التعلم. ويؤدي الإكمال الناجح إلى الحصول على شهادة الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير المطبقة وفقاً للبرنامج المختار.
وبالنسبة للمشتري في مرحلة اتخاذ القرار، لا يتمثل السؤال الأساسي في مدى فائدة إدارة المخاطر فقط، بل في مدى توفير الدورة المختارة للعمق المنهجي، والتقييم العملي، ونمط التدريب، والشهادة، والملاءمة المهنية المطلوبة لدور المشارك.
وبالنسبة للمتخصصين المستعدين لمقارنة تفاصيل البرنامج والانتقال إلى خطوة التسجيل التالية، يمكنهم التسجيل في البرنامج.