يتطلب أن تصبح مقدماً واثقاً أكثر من مجرد التحدث بوضوح. يحتاج المقدمون المحترفون إلى التواصل المنظم، وفهم الجمهور، والثقة أمام الكاميرا، والتحكم في الرسالة، والتعامل مع وسائل الإعلام، والقدرة على الأداء بثبات تحت الضغط. وتفيد هذه القدرات مقدمي البرامج التلفزيونية والمتحدثين باسم المؤسسات والمديرين والمتخصصين في الإعلام وفرق الاتصال.
تبدأ الرحلة المناسبة بفهم المهارات والمسارات المطلوبة للعمل في تقديم البرامج التلفزيونية والإعلام، بما يساعد المتعلم على تحديد قدراته الحالية والمهارات التي يحتاج إلى تطويرها قبل اختيار البرنامج التدريبي المناسب.
ما المشكلة التي تعالجها دورة الإعلام والعلاقات العامة والاتصال؟
تعالج الدورة فجوات العرض والتواصل التي تؤثر في الأداء المهني، بما في ذلك ضعف وضوح الرسالة، وصعوبة جذب الجمهور، وقلة الثقة الإعلامية، وضعف تنظيم الأفكار، وعدم القدرة على الاستجابة الفعالة أثناء المقابلات والعروض ومواقف الاتصال العام.
قد يفهم المقدم الموضوع جيداً، لكنه يواجه صعوبة في نقله إلى الجمهور بطريقة فعالة. وقد تظهر المشكلة من خلال سرعة الكلام، أو ضعف ترتيب الأفكار، أو محدودية فهم الجمهور، أو ضعف لغة الجسد، أو صعوبة الحفاظ على الهدوء عند تغير الأسئلة.
وتؤثر هذه الفجوات أيضاً في الاتصال المؤسسي. فالمدير الذي يقدم استراتيجية قسمه يحتاج إلى شرح المعلومات بوضوح. ويحتاج موظف الموارد البشرية الذي يشرح تغييرات تنظيمية إلى الحفاظ على الاتساق والوضوح. أما المتحدث باسم المؤسسة الذي يجيب عن أسئلة وسائل الإعلام، فيحتاج إلى الدقة مع القدرة على الإجابة ضمن وقت محدود.
تعالج دورة الإعلام والعلاقات العامة والاتصال المقدمة من الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير الاتصال باعتباره قدرة مهنية متكاملة وليس مجرد مهارة منفردة في تقديم العروض. وتربط الدورة بين العرض الإعلامي والعلاقات العامة واستراتيجية الاتصال والأداء العملي في بيئة العمل.
وهذا الهيكل مناسب للأشخاص الذين يستعدون للعمل في تقديم البرامج التلفزيونية، وكذلك للمهنيين الذين يمثلون المؤسسات أمام الجمهور. كما تقدم الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير برامج تدريبية في البث والتلفزيون تشمل التقديم والإنتاج والتفاعل مع الجمهور والصوت والنطق وغيرها من المهارات الإعلامية.
لماذا تم تنظيم المنهج حول الإعلام والعلاقات العامة والاتصال؟
يربط المنهج بين التقديم والعلاقات العامة والاتصال لأن المقدمين المحترفين يعملون ضمن منظومات اتصال أوسع تتطلب فهم الجمهور والرسائل والقنوات الإعلامية والأهداف المؤسسية والتوقعات العامة والنتائج العملية لما يتم توصيله.
نادراً ما يكون التقديم نشاطاً منفصلاً. فمقدم البرامج التلفزيونية ينقل المعلومات إلى جمهور. والمتحدث باسم المؤسسة ينقل موقفاً مؤسسياً. والمدير ينقل القرارات إلى الموظفين. ويتطلب كل موقف من هذه المواقف أسلوباً مختلفاً في الاتصال.
لذلك يحتاج المنهج إلى تطوير المهارات بصورة تدريجية. يحتاج المشاركون أولاً إلى أساسيات الاتصال. ثم يحتاجون إلى فهم كيفية عمل الرسائل عبر البيئات الإعلامية المختلفة. وبعد ذلك يمكن تطبيق مهارات التقديم العملية على المقابلات والخطابة والاتصال المؤسسي والتفاعل مع الجمهور.
تتبنى الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير هذا النهج المهني الأوسع في برامج الإعلام والعلاقات العامة. وتشمل برامجها المنشورة في مجال البث والتلفزيون التقديم والإنتاج والتفاعل مع الجمهور والصوت والنطق وإنتاج البرامج الحوارية والتقديم التلفزيوني المهني.
كما يجعل هذا الهيكل الدورة مناسبة للتعلم المؤسسي. ويمكن لفرق الاتصال تطوير معايير أقوى للتقديم. ويمكن للمديرين تحسين قدرتهم على تمثيل الأقسام. كما يمكن لفرق الموارد البشرية دعم تطوير القيادات من خلال إدراج مهارات التقديم ضمن مسارات التطوير المهني.
وبذلك يصبح المنهج قائماً على تطوير التقديم باعتباره مهارة اتصال تطبيقية.
ماذا سيتعلم المشاركون من الدورة؟
يطور المشاركون مهارات التقديم والاتصال والتفاعل مع الجمهور والتعامل الإعلامي وتطوير الرسائل والخطابة والتفاعل المهني، مع تصميم التعلم لتحسين إعداد الرسائل وتقديمها وتكييفها وتقييمها في بيئات العمل والإعلام.
يركز المجال الأول على تنظيم الاتصال. ويحتاج المشاركون إلى فهم كيفية ترتيب المعلومات قبل تقديمها. ويتطلب العرض الجيد هدفاً واضحاً وتسلسلاً منطقياً ومعلومات داعمة مناسبة وخاتمة واضحة.
ويركز المجال الثاني على أسلوب التقديم. ويشمل ذلك التحكم في الصوت والسرعة والنطق والتأكيد والتواصل غير اللفظي. وتؤثر هذه العناصر في قدرة الجمهور على فهم المعلومات وتذكرها.
أما المجال الثالث فيركز على التفاعل مع الجمهور. ويحتاج المقدمون إلى فهم توقعات الجمهور وتعديل طريقة الاتصال وفقاً لذلك. فالإحاطة المؤسسية تحتاج إلى أسلوب مختلف عن فقرة تلفزيونية أو مقابلة إعلامية.
ويركز المجال الرابع على الاتصال الإعلامي. ويحتاج المشاركون إلى فهم كيفية نقل الرسائل في البيئات الإعلامية المهنية. وتشمل برامج البث والتلفزيون التي تقدمها الأكاديمية التقديم الإعلامي والتفاعل مع الجمهور والمقابلات والبث والمهارات المتعلقة بالصوت.
ويركز المجال الخامس على اتصال العلاقات العامة. فالمقدم الذي يمثل مؤسسة يحتاج إلى فهم العلاقة بين أدائه الشخصي وسمعة المؤسسة. ولذلك تصبح الدقة والاتساق والسلوك المهني والانضباط في الرسالة جزءاً من أداء التقديم.
ويركز المجال السادس على التطبيق العملي. ويحتاج المشاركون إلى فرص للتدرب بدلاً من دراسة مبادئ الاتصال فقط. ويسمح ذلك بتحديد نقاط الضعف في الأداء والتنظيم والتوقيت والتفاعل مع الجمهور والعمل على تحسينها.
كيف تطور الدورة مهارات التقديم بصورة تدريجية؟
ينتقل تطور المهارات من أساسيات الاتصال إلى بناء الرسائل المنظمة وتقديمها والتفاعل مع الجمهور والمواقف الإعلامية والأداء العملي والتقييم، مما يساعد المشاركين على بناء الثقة من خلال التطبيق المتكرر بدلاً من اعتبار الثقة صفة شخصية فقط.
ترتبط الثقة في التقديم المهني ارتباطاً وثيقاً بالإعداد والتدريب. فالمشارك الذي يفهم كيفية تنظيم العرض يمتلك أساساً أقوى من الشخص الذي يعتمد بالكامل على الارتجال.
تركز المرحلة الأولى على مبادئ الاتصال. ويتعلم المشاركون كيف يؤثر الهدف والجمهور والرسالة والقناة وطريقة التقديم في جودة الاتصال.
وتعمل المرحلة التالية على تطوير بناء الرسائل. وينظم المشاركون المعلومات وفقاً للجمهور المستهدف والهدف الاتصالي. ويمكن أن يتضمن ذلك إعداد المقدمة وتطوير النقاط الأساسية ودعمها بالمعلومات وإنشاء خاتمة فعالة.
ثم تركز المرحلة التالية على التقديم. ويعمل المشاركون على الصوت والسرعة والوضوح ووضعية الجسم والتواصل البصري والإيماءات وغيرها من سلوكيات التقديم.
بعد ذلك تدخل الممارسة الإعلامية في مواقف تتطلب مستوى أعلى من التحكم. فقد تتضمن المقابلات أسئلة غير متوقعة. وقد يتطلب التقديم التلفزيوني عرض المعلومات بصورة مختصرة. وقد يحتاج الاتصال الإعلامي المؤسسي إلى الالتزام برسائل معتمدة.
وتتضمن المرحلة الأخيرة التقييم. ويراجع المشاركون أداءهم ويحددون الجوانب التي تحتاج إلى تطوير إضافي.
وتضع الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير تطوير التقديم ضمن إطار أوسع للمهارات المهنية. ولا يقتصر التعلم على الشعور براحة أكبر أثناء التحدث، بل يركز على إنتاج أداء اتصالي أكثر اتساقاً وفعالية.
كيف يتم تقديم دورة الإعلام والعلاقات العامة والاتصال؟
يمكن أن يعتمد التدريب الإعلامي المهني على الجلسات التي يقودها المدربون وورش العمل والتمارين التطبيقية ودراسات الحالة والمحاكاة ولعب الأدوار والعروض والمواقف الإعلامية، مما يتيح تطبيق تقنيات الاتصال في بيئات منظمة قبل نقلها إلى مسؤوليات العمل.
يعد أسلوب تقديم التدريب مهماً لأن مهارات التقديم سلوكية. فقراءة معلومات عن الخطابة العامة لا تثبت أن المشارك يستطيع الأداء بفعالية أمام جمهور أو كاميرا.
تتيح ورش العمل للمشاركين فرصة الممارسة. ويمكن للمدرب تحديد المشكلات المتعلقة بالتقديم وتنظيم الرسالة والصوت والسرعة أو التفاعل مع الجمهور.
ويمكن أن تحاكي أدوار التدريب مواقف مهنية. فقد يؤدي أحد المشاركين دور المقدم بينما يؤدي آخر دور المحاور. ويمكن للمدير التدرب على الإجابة عن الأسئلة الصعبة. كما يمكن لموظف الاتصال التدرب على تقديم بيان مؤسسي.
وتوفر دراسات الحالة طريقة تعليمية أخرى. حيث يحلل المشاركون كيفية تغيير الاتصال وفقاً للجمهور أو الأهداف المؤسسية أو الظروف الإعلامية.
ويمكن لمحاكاة المواقف الإعلامية أن تضيف ضغطاً إلى بيئة التعلم. فقد يحتاج المشارك إلى الإجابة خلال فترة قصيرة أو إيصال رسالة معدة مسبقاً مع التعامل مع سؤال غير متوقع.
تركز برامج البث والتلفزيون في الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير على التعرض العملي، بما يشمل التدريب التطبيقي وبيئات إنتاج الإعلام والتفاعل مع الجمهور والمقابلات ومواقف البث المباشر.
وبحسب البرنامج التدريبي وترتيبات تقديمه، يمكن أيضاً تنظيم التدريب المؤسسي وفق احتياجات المؤسسة، مما يسمح لفرق الموارد البشرية بتطوير مهارات التقديم داخل أقسام محددة.
ما المهارات العملية التي ينبغي أن يثبتها المشاركون بعد التدريب؟
ينبغي أن يتمكن المشاركون من إعداد عروض مهنية منظمة، وتوصيل الرسائل الأساسية بوضوح، وتكييف أسلوب التقديم مع الجماهير المختلفة، وإدارة التفاعلات الإعلامية، والحفاظ على الهدوء المهني، والإجابة عن الأسئلة، وتقييم أداء الاتصال وفق أهداف محددة.
ينبغي أن تكون مخرجات التعلم قابلة للملاحظة. فالثقة وحدها يصعب قياسها، بينما يمكن تقييم السلوكيات الاتصالية.
ينبغي أن يتمكن المشارك من إعداد عرض له هدف واضح وهيكل منطقي. كما ينبغي أن يحدد الرسالة الرئيسية والنقاط الداعمة قبل التقديم.
وينبغي أيضاً أن يظهر قدرة مناسبة على التحكم في الصوت. ويشمل ذلك الحفاظ على سرعة مناسبة واستخدام التأكيد بفعالية وتجنب التقديم غير الواضح أو غير المتسق.
ويمثل التكيف مع الجمهور مجالاً آخر قابلاً للقياس. وينبغي أن يتمكن المشاركون من تعديل المصطلحات والأمثلة والأسلوب ومستوى التفاصيل وفقاً للجمهور.
ويعد التعامل الإعلامي مجالاً إضافياً للتقييم. وينبغي أن يتمكن المشارك من الإجابة عن الأسئلة بدقة دون فقدان الرسالة الأساسية.
وبالنسبة للمتعلمين في المؤسسات، تعد القدرة على الحفاظ على اتساق الرسالة مهمة بشكل خاص. فقد يتحدث المدير مع الموظفين، ويتحدث المتحدث باسم المؤسسة مع الصحفيين، ويقدم المدير التنفيذي عرضاً لأصحاب المصلحة، لكن يحتاج كل منهم إلى الحفاظ على توافق اتصاله مع أهداف المؤسسة.
وبذلك توفر الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير إطاراً مناسباً للمشاركين الذين يبحثون عن تطوير التقديم إلى جانب مهارات الإعلام والاتصال الأوسع.
كيف يمكن تطبيق الدورة في بيئات العمل المؤسسية؟
تشمل التطبيقات المؤسسية عروض الإدارة التنفيذية والمقابلات الإعلامية والاتصال الداخلي وإحاطات أصحاب المصلحة وتطوير القيادات واتصال الموظفين والفعاليات العامة والعروض الإدارية وإعداد المتحدثين الرسميين حيث يؤثر وضوح الاتصال واتساقه مباشرة في الأداء المهني.
يمكن لقسم الموارد البشرية استخدام التدريب على التقديم عندما يحتاج المديرون إلى توصيل التغييرات التنظيمية. ويمكن للمشاركين التدرب على شرح المعلومات المعقدة بطريقة مختصرة ومفهومة.
ويمكن لفريق القيادة تطبيق المهارات عند تقديم الاستراتيجية. ويمكن أن يركز التدريب على ترتيب الرسالة والتفاعل مع الجمهور والتعامل مع الأسئلة واتساق التقديم.
كما يمكن لأقسام الاتصال استخدام التدريب في إعداد الموظفين للمقابلات الإعلامية. ويحتاج الأشخاص الذين يمثلون المؤسسة إلى فهم كيفية إيصال الرسائل المعتمدة مع القدرة على الاستجابة للأسئلة.
ويمكن لفرق التسويق والعلاقات العامة تطبيق مهارات التقديم في المقابلات والفعاليات والإحاطات واجتماعات أصحاب المصلحة.
كما يمكن للأقسام استخدام مهارات التقديم ضمن مسارات إعداد القيادات. فالموظفون الذين ينتقلون إلى المناصب الإدارية يحتاجون بصورة متزايدة إلى التواصل مع مجموعات أكبر وتمثيل فرقهم وشرح القرارات.
وهذا يجعل التدريب على التقديم مناسباً لما يتجاوز المهن الإعلامية التقليدية. وتضع الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير التعلم الإعلامي والاتصالي ضمن بيئة أوسع للتطوير المهني، حيث يمكن لمهارات الاتصال دعم الأداء المؤسسي.
كيف ينبغي مقارنة خيارات التدريب الإعلامي المختلفة؟
ينبغي تقييم البرنامج الإعلامي المناسب وفقاً لتغطية المنهج والتدريب العملي وممارسة التقديم والتعرض للمواقف الإعلامية وأسلوب التعليم والتقييم وملاءمة المشاركين والمدة والموقع والارتباط ببيئة العمل، وليس بناءً على اسم البرنامج وحده.
تتطلب مقارنة البرامج استخدام معايير واضحة. والمعيار الأول هو نطاق المنهج. فالشخص الذي يستهدف تقديم البرامج التلفزيونية قد يحتاج إلى التقديم أمام الكاميرا والصوت والتفاعل مع الجمهور والمقابلات والبث. بينما قد يحتاج المتحدث المؤسسي إلى العلاقات العامة والمقابلات الإعلامية والتعامل مع الرسائل وإدارة الاتصال.
والمعيار الثاني هو التطبيق العملي. فالبرامج التي تتضمن المحاكاة ولعب الأدوار والعروض وتمارين الاتصال توفر فرصاً لإثبات المهارات.
والمعيار الثالث هو أسلوب التعليم. وقد يناسب التعلم عبر الإنترنت المهنيين الذين يحتاجون إلى المرونة. ويمكن لورش العمل الحضورية أن تدعم تطوير الفرق. كما يمكن للتعلم المدمج أن يجمع بين التعليم المنظم والمرونة.
والمعيار الرابع هو الموقع. فقد توفر باريس ولندن، على سبيل المثال، بيئات إعلامية وسياقات مهنية مختلفة. ويمكن أن تساعد مقارنة برامج التدريب الإعلامي في باريس ولندن المتعلم على اعتبار الموقع جزءاً من قرار الاختيار. وتدرج الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير لندن وباريس ضمن مواقع التدريب الدولي في مجال البث والتلفزيون.
والمعيار الخامس هو دور المشارك. فقد يحتاج الشخص الذي يبحث عن دورات تقديم البرامج التلفزيونية إلى قدر أكبر من التدريب على التقديم والبث، بينما قد يعطي المدير المؤسسي الأولوية للاتصال والتعامل الإعلامي.
والمعيار السادس هو النتيجة القابلة للقياس. وينبغي أن يحدد المشتري ما الذي يجب أن يتمكن المشارك من القيام به بعد إكمال البرنامج.
ما النتائج التي يمكن أن تتوقعها المؤسسات من تدريب التقديم؟
تشمل النتائج المتوقعة في بيئة العمل تقديم عروض أكثر وضوحاً، واتساقاً أقوى في الرسائل، وتفاعلاً أفضل مع الجمهور، واستجابات إعلامية أكثر تنظيماً، وتحسناً في الخطابة، واستعداداً أفضل للمتحدثين، واتساقاً أكبر عند التواصل مع أصحاب المصلحة.
ينبغي ربط النتائج بالسلوك المهني بدلاً من تقديم ادعاءات عامة حول الثقة.
قد يقدم المدير عروضاً أقصر وأكثر تنظيماً. وقد يتمكن موظف الموارد البشرية من شرح تغييرات السياسات بوضوح أكبر. وقد يستطيع المتحدث الرسمي الإجابة عن الأسئلة الإعلامية دون فقدان الرسالة الأساسية للمؤسسة.
كما يمكن للفرق الاستفادة من معايير اتصال مشتركة. فعندما يحصل عدد من الموظفين على تدريب متقارب، يمكن للمؤسسة وضع توقعات موحدة للعروض والمقابلات والإحاطات والاتصال العام.
ويمكن قياس الأداء من خلال التقييمات التطبيقية ومراجعة العروض وملاحظات المديرين وجودة الاتصال وملاحظات الجمهور وأداء المحاكاة.
وبالنسبة لفرق الموارد البشرية والتعلم والتطوير، يمكن إدراج هذه المؤشرات ضمن أطر التطوير المهني. ويمكن أن تصبح مهارات التقديم جزءاً من الاستعداد للقيادة أو كفاءة الاتصال أو تطوير الأداء المرتبط بالوظيفة.
وتدعم الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير هذا المنظور المؤسسي من خلال تقديم التدريب المهني في الإعلام والعلاقات العامة والاتصال والإدارة وغيرها من مجالات تطوير العمل.
ما الذي ينبغي على المشاركين مراعاته قبل التسجيل؟
قبل التسجيل، ينبغي على المشاركين مطابقة البرنامج مع أدوارهم الحالية وأهداف التقديم والمهارات الإعلامية المطلوبة وأسلوب التعليم المفضل والجدول المتاح واحتياجات التدريب العملي ومخرجات التعلم المتوقعة لضمان معالجة فجوة مهنية واضحة.
ينبغي على مقدم البرامج التلفزيونية المحتمل تحديد ما إذا كان البرنامج يوفر ما يكفي من التطوير في التقديم والبث والصوت والتفاعل مع الجمهور والمقابلات.
أما المهني المؤسسي فينبغي أن يتأكد من أن البرنامج يعالج الاتصال في بيئة العمل والتفاعل الإعلامي والعلاقات العامة واتصال أصحاب المصلحة والتقديم المهني.
كما ينبغي للمؤسسات مراعاة عدد المشاركين. فقد يعالج التدريب الفردي فجوة متخصصة في المهارات، بينما يمكن للتدريب الجماعي إنشاء معايير مشتركة داخل القسم.
ويجب أيضاً التحقق من جدول التدريب قبل التسجيل. وتوفر الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير برامج مختلفة ومواعيد ومواقع وهياكل رسوم متعددة ضمن برامج الإعلام والعلاقات العامة، ولذلك ينبغي مراجعة مواصفات كل برنامج بصورة منفصلة بدلاً من افتراض أن جميع البرامج تتبع الجدول نفسه.
وينبغي أن تظل النتيجة التعليمية المستهدفة هي معيار القرار الأساسي. ويجب أن يتمكن المشاركون من تحديد مهارة التقديم أو الاتصال التي يحتاجون إلى تحسينها وكيف سيطبقونها بعد التدريب.
كيف يتم التسجيل في دورة الإعلام والعلاقات العامة والاتصال؟
يبدأ التسجيل بتحديد البرنامج المناسب، والتأكد من المنهج وأسلوب التعليم، والتحقق من الجدول ومتطلبات المشاركين، ومراجعة ترتيبات التدريب المتاحة، ثم استكمال إجراءات التسجيل التي تعتمدها الأكاديمية للبرنامج المهني المختار.
تتمثل الخطوة الأولى في اختيار البرنامج. وينبغي على المشاركين التأكد من أن دورة الإعلام والعلاقات العامة والاتصال تتوافق مع هدفهم المهني.
وتتمثل الخطوة الثانية في مراجعة المواصفات. وتشمل ذلك الوحدات وأسلوب التعليم ومدة التدريب والموقع والجدول وطريقة التقييم والفئة المستهدفة.
وتتمثل الخطوة الثالثة في المواءمة المؤسسية للمتعلمين من الشركات. فقد تحتاج فرق الموارد البشرية أو التعلم والتطوير إلى تأكيد عدد المشاركين وأسلوب التدريب المفضل والقدرات المهنية المستهدفة.
أما الخطوة الرابعة فهي التسجيل. وبعد اختيار البرنامج المناسب، يمكن للمشارك أو المؤسسة اتباع إجراءات التقديم والتسجيل الخاصة بالأكاديمية.
توفر الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير بيئة تدريب مهنية تشمل الإعلام والعلاقات العامة والاتصال والإدارة وتطوير الأداء في بيئة العمل. وتوضح برامجها في مجال البث أن تدريب التقديم يمكن أن يجمع بين التعرض العملي للإعلام وتطوير مهارات الاتصال.
وبالنسبة للمشارك الذي يقارن خيارات التدريب الإعلامي في باريس مع مواقع أخرى، ينبغي أن يعتمد القرار النهائي على محتوى البرنامج والتعلم العملي والموقع والجدول والأهداف المهنية والنتائج المتوقعة، وليس على الموقع وحده.
استكشف المزيد من رؤى الخبراء:
كيف يساعدك تدريب مهارات العرض والتقديم من الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير على التميز
الإعلام والعلاقات العامة والاتصال: التعامل مع الضغط من خلال التدريب المنظم على العلاقات العامة وإدارة الإعلام أثناء الأزمات
ويتمثل الاختيار الأنسب في البرنامج الذي يوفر القدرات المحددة في التقديم والاتصال والإعلام وبيئة العمل التي يحتاج إليها المشارك لمسؤوليته المهنية التالية.
لمراجعة تفاصيل البرنامج والتسجيل في هذا البرنامج، يمكن زيارة الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير.