إدارة المرافق والصيانة والهندسة: لماذا أصبح التدريب على الصحة والسلامة أمراً لا غنى عنه في العمل - الأكاديمية البريطانية للتدريب و التطوير

التصنيفات

صفحة الفيسبوك

صفحة التويتر

إدارة المرافق والصيانة والهندسة: لماذا أصبح التدريب على الصحة والسلامة أمراً لا غنى عنه في العمل

لا تُعد الصحة والسلامة في مكان العمل وظيفة منفصلة عن العمليات اليومية. ففي بيئات إدارة المرافق، تعتمد السلامة على كيفية إدارة المباني والأنظمة الهندسية وأنشطة الصيانة والمقاولين والموظفين وإجراءات العمل بصورة مترابطة. ويمكن أن يؤثر وجود فجوة في القدرات داخل أي مجال من هذه المجالات في استمرارية العمليات والامتثال وحماية الموظفين.

وينبغي للمؤسسات التي تدرس تطوير مهارات موظفيها أن تفهم أولاً مسؤوليات أصحاب العمل والعلاقة بين إدارة المخاطر والموظفين الأكفاء وضوابط العمل. ويمكن توضيح هذا السياق من خلال الواجبات القانونية المتعلقة بالصحة والسلامة في مكان العمل.

وتربط الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير التدريب في مجال إدارة المرافق بالقدرات التشغيلية المترابطة، بدلاً من التعامل مع الصيانة والهندسة والسلامة باعتبارها وظائف منفصلة. وتشمل منظومة التدريب لديها برامج في إدارة المرافق والصيانة الهندسية والصحة والسلامة.

ما المشكلة التي يعالجها هذا البرنامج في مكان العمل؟

يعالج البرنامج فجوة في القدرات المهنية من خلال ربط مسؤوليات الصحة والسلامة بإدارة المرافق والصيانة والهندسة وإدارة المخاطر والإشراف على المقاولين والامتثال والأداء التشغيلي، مما يمنح المهنيين مساراً منظماً من الوعي بالمخاطر إلى التطبيق العملي والمساءلة.

تعمل فرق إدارة المرافق في العديد من مجالات المخاطر. وقد تشمل هذه المجالات الأنظمة الكهربائية، وأنظمة مكافحة الحرائق، وخدمات المباني، والآلات، والعمل على ارتفاعات، والمواد الخطرة، والمقاولين، وترتيبات الطوارئ. ويجب أن يفهم هذه الضوابط الأشخاص الذين يخططون لهذه الأنشطة أو يشرفون عليها أو يفحصونها أو يديرونها.

ويركز برنامج إدارة المرافق والصيانة والهندسة على المهنيين الذين يحتاجون إلى فهم كيفية تأثير القرارات الفنية والتشغيلية في السلامة المهنية. وتربط برامج الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير بين العمليات الخاصة بالمرافق والصيانة والهندسة وإدارة المقاولين والامتثال والمخاطر المهنية.

وتظهر إحدى الفجوات التنظيمية الشائعة عندما تعمل الإدارات بصورة منفصلة. فقد تسجل إدارة الموارد البشرية إتمام التدريب دون قياس الكفاءة. وقد تقيّم إدارة المشتريات تكلفة المقاول دون تقييم قدرته الفنية وقدرته على تطبيق متطلبات السلامة بصورة كافية. وقد تنفذ فرق الصيانة أعمالها دون ربط الأعطال المتكررة باتجاهات المخاطر الأوسع.

يعالج البرنامج هذا الانفصال من خلال تطوير فهم مهني مترابط. ويمكن لمدير المرافق استخدام المعرفة لتقييم المخاطر التشغيلية. ويمكن لمشرف الهندسة تعزيز تخطيط أعمال الصيانة الآمنة. كما يمكن لفرق الموارد البشرية استخدام متطلبات الكفاءة لبناء خطط تطوير القوى العاملة.

لماذا تم تنظيم المنهج حول إدارة المرافق والصيانة والهندسة والسلامة؟

تم تنظيم المنهج بصورة تدريجية لأن الأداء الآمن للمرافق يعتمد على قرارات مترابطة تشمل فهم المخاطر وتخطيط الصيانة وإدارة المقاولين وتطبيق متطلبات الامتثال وتقييم السيناريوهات التشغيلية وقياس النتائج، بحيث تبني كل مرحلة المعرفة قبل تطبيقها مهنياً وبصورة منتظمة.

يبدأ منطق المنهج بفهم بيئة العمل. ويحتاج المشاركون إلى معرفة كيفية دعم وظائف المرافق للأداء المؤسسي قبل تقييم ضوابط السلامة داخل هذه الوظائف. ويؤسس ذلك للعلاقة بين المباني والأصول والأشخاص والخدمات ومتطلبات الأعمال.

وتتناول المرحلة التالية الصيانة والعمليات الهندسية. ويتعلم المشاركون التمييز بين الصيانة الوقائية والتنبؤية والتصحيحية والطارئة. كما يدرسون أهمية الأصول، وأولويات الصيانة، وجداول الخدمة، ومتطلبات الفحص، والنتائج التشغيلية لتعطل الأصول.

ثم تصبح السلامة وإدارة المخاطر جزءاً من عملية اتخاذ القرار التشغيلي. ويدرس المشاركون كيفية تحديد المخاطر والأشخاص المتأثرين بها، وتقييم مستوى الخطر، واختيار وسائل السيطرة المناسبة، وتحديد الحالات التي تتطلب كفاءة متخصصة أو إشرافاً إضافياً.

وتشكل إدارة المقاولين اتصالاً مهماً آخر. وتعتمد مؤسسات إدارة المرافق في كثير من الحالات على موردين خارجيين لتنفيذ أعمال الصيانة والهندسة والخدمات المتخصصة. ولذلك تصبح كفاءة المقاولين وضوابط المخاطر والتواصل والإشراف ومراقبة الأداء جزءاً من إطار السلامة في المؤسسة.

أما المرحلة النهائية فتركز على التطبيق والقياس. وينتقل المشاركون من فهم المبادئ إلى تطبيقها من خلال السيناريوهات المهنية والتقييمات المنظمة والأمثلة التشغيلية.

ماذا سيتعلم المشاركون من البرنامج؟

يطور المشاركون قدرات عملية في تحديد المخاطر وتقييمها وسلامة الصيانة وإدارة المقاولين ومراقبة الامتثال والاستعداد للطوارئ وأداء الأصول والتوثيق وقياس الأداء، مما يمكّن المديرين والمهندسين والمشرفين وفرق الموارد البشرية من تحويل التعلم إلى ضوابط ونتائج تشغيلية قابلة للقياس.

يغطي المجال الأول أساسيات إدارة المرافق. ويدرس المشاركون كيفية دعم خدمات المرافق لاستمرارية العمل، وكيفية توزيع المسؤوليات، وكيف تؤثر المتطلبات التشغيلية في قرارات الصيانة والسلامة.

ويتناول المجال الثاني عمليات الصيانة والهندسة. ويتعلم المشاركون التمييز بين الصيانة الوقائية والتنبؤية والتصحيحية والطارئة. كما يدرسون أهمية الأصول وتخطيط الصيانة والفحوصات ونتائج أعطال الأصول على العمليات.

ويركز المجال الثالث على إدارة مخاطر الصحة والسلامة. ويشمل ذلك تحديد المخاطر وتقييمها ووسائل السيطرة عليها وأنظمة العمل الآمن وعمليات التفتيش والإجراءات التصحيحية. ويمكن أن تشمل مخاطر المرافق الأنظمة الكهربائية والحرائق والمواد المحتوية على الأسبستوس والبكتيريا المرتبطة بالمياه والآلات والعمل على ارتفاعات والمواد الخطرة.

ويغطي المجال الرابع إدارة المقاولين والموردين. ويدرس المشاركون كيفية تحديد المتطلبات قبل بدء العمل، وكيفية تقييم الكفاءة، وكيفية مراقبة الأداء أثناء تقديم الخدمة.

أما المجال الخامس فيتناول وثائق الامتثال والأدلة. ويتعلم المشاركون أهمية تقييمات المخاطر وسجلات الصيانة وتقارير التفتيش وسجلات التدريب ونتائج التدقيق وسجلات الإجراءات التصحيحية في دعم المساءلة.

ويركز المجال الأخير على قياس الأداء. ويمكن أن تشمل المؤشرات الاستباقية عمليات التفتيش المنجزة والصيانة المخططة والإجراءات التصحيحية المغلقة. ويمكن أن تشمل المؤشرات اللاحقة الحوادث والإصابات والأضرار المادية وحالات عدم الامتثال.

كيف ينتقل التدريب من المعرفة إلى الكفاءة المهنية في مكان العمل؟

ينبغي أن يتوافق أسلوب التدريب مع الكفاءة المستهدفة، من خلال الجمع بين التعليم المنظم وورش العمل وتحليل الحالات والتمارين العملية والسيناريوهات والتكليفات والاختبارات المعرفية والمناقشات، مع إمكانية تقديم التدريب وفق ترتيبات البرنامج واحتياجات المؤسسة.

ينبغي أن يعكس أسلوب التدريب الطبيعة العملية لإدارة المرافق ومسؤوليات السلامة. ويمكن تقديم الموضوعات المعرفية من خلال التعليم المنظم والمناقشات الموجهة. بينما تستفيد الموضوعات التشغيلية من الحالات العملية والسيناريوهات المهنية.

يمكن لمدير المرافق تحليل طريقة العمل المقترحة من أحد مقاولي الصيانة. ويمكن لمشرف الهندسة تقييم عطل متكرر في أحد المعدات وتحديد مدى ملاءمة استراتيجية الصيانة الحالية. ويمكن لمختص الموارد البشرية تحليل فجوات الكفاءة وربطها بالتدخلات التدريبية المناسبة.

وتتيح ورش العمل للمشاركين التعامل مع هذه الحالات بدلاً من الاكتفاء بحفظ المصطلحات. ويمكن أن تتطلب التكليفات إعداد وثائق خاصة بمكان العمل أو مراجعتها. كما يمكن لتمارين السيناريو اختبار قدرة المشاركين على التعامل مع المخاطر أو مشكلات المقاولين أو الأعطال التشغيلية.

ويشمل نموذج التدريب في الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير أساليب تعليمية عملية وتفاعلية تركز على النتائج، بينما تدعم برامجها في لندن التدريب المهني في مجالات متعددة.

وبالنسبة للمؤسسات، يمكن دراسة أسلوب التدريب وفقاً لطبيعة القوى العاملة. فقد يكون البرنامج القياسي مناسباً للمهنيين الأفراد. بينما قد يكون البرنامج المؤسسي المخصص أكثر ملاءمة عندما تحتاج المؤسسة إلى منهج موحد بين فرق المرافق والهندسة والموارد البشرية والمشتريات والعمليات.

ما النتائج القابلة للقياس التي يمكن توقعها بعد إكمال البرنامج؟

تتمثل النتيجة المتوقعة في تحسين فعالية الدور المهني وليس مجرد حضور التدريب، بحيث يظهر المشاركون قدرة أقوى على تقييم المخاطر وتخطيط الصيانة والإشراف على المقاولين وتوثيق الامتثال واتخاذ قرارات السلامة ومراقبة الأداء، مع إمكانية قياس التغيير مؤسسياً.

ينبغي تحديد نتائج التعلم قبل بدء التدريب. ويجب أن يكون المشارك قادراً على إظهار التغيير في المعرفة أو القدرة العملية، بدلاً من الاكتفاء بتأكيد الحضور.

وبالنسبة لمديري المرافق، قد يشمل التحسن القابل للقياس تحسين سجلات المخاطر أو تحديد أولويات الصيانة أو مراقبة المقاولين بصورة أكثر انتظاماً. أما المهندسون فقد يظهر الأثر في تحسين تخطيط الصيانة وزيادة القدرة على تحديد المخاطر التشغيلية.

وبالنسبة للمشرفين، يمكن أن يركز التقييم على التحكم في الأعمال الآمنة والتواصل والتصعيد. أما فرق الموارد البشرية فيمكن أن تستفيد من وجود إطار أوضح للكفاءات المطلوبة في وظائف المرافق والهندسة.

ويمكن للمؤسسات تحديد مؤشرات أساسية قبل التدريب. وقد تشمل هذه المؤشرات نسبة إتمام الصيانة المخططة، والإجراءات التصحيحية المتأخرة، ونتائج التدقيق، وأداء المقاولين، وجودة تقييمات المخاطر، وإتمام عمليات التفتيش.

ويمكن مراجعة المؤشرات نفسها بعد التدريب. وهذا يخلق رابطاً واضحاً بين التعلم المؤسسي والأداء في مكان العمل. وتركز برامج الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير ذات الصلة بإدارة المرافق على الأداء وإدارة المخاطر والامتثال والتحسين المستمر.

ولا يعني ذلك أن التدريب وحده يقضي على مخاطر مكان العمل. فالأداء الفعال في مجال السلامة يعتمد على ترتيبات الإدارة والموارد والموظفين الأكفاء والإجراءات والمراقبة المستمرة. ويساهم التدريب من خلال تعزيز قدرة الأشخاص المسؤولين عن تطبيق هذه الضوابط.

من ينبغي أن يلتحق ببرنامج إدارة المرافق والصيانة والهندسة؟

يناسب البرنامج مديري المرافق والمتخصصين في الصيانة والهندسة والمشرفين وموظفي العمليات وفرق الموارد البشرية ومديري الأصول والمهنيين الذين ينتقلون إلى مسؤوليات إدارة المرافق داخل المؤسسات، مع ضرورة مطابقة أدوار المشاركين مع المخاطر والكفاءات والنتائج المطلوبة.

يُعد مديرو المرافق من الفئات الرئيسية المستفيدة من البرنامج لأن مسؤولياتهم غالباً ما تربط بين الصيانة والمقاولين وخدمات مكان العمل والامتثال والأداء التشغيلي.

كما يمكن لمديري الصيانة ومشرفي الهندسة استخدام البرنامج لتعزيز فهمهم للصيانة القائمة على المخاطر والعلاقة بين أداء الأصول والسلامة المهنية.

ويمكن لمديري العمليات الاستفادة منه عندما تؤثر موثوقية المرافق في استمرارية الأعمال. كما يستطيع مديرو الأصول تطبيق المعرفة في قرارات دورة حياة الأصول ومراقبة الأداء.

ولفرق الموارد البشرية دور مختلف لكنه مهم. إذ يمكنها استخدام هيكل البرنامج لتحديد متطلبات الكفاءة وربط خطط التطوير بالأدوار التشغيلية وتقييم مدى ارتباط نتائج التدريب بالأداء المهني.

ويمكن أيضاً لمتخصصي المشتريات وإدارة العقود الاستفادة عندما تتضمن مسؤولياتهم التعامل مع موردي خدمات المرافق. وتصبح كفاءة المقاولين وقدرتهم على تطبيق متطلبات السلامة من العناصر المهمة عند تقييم مقدمي الخدمات، خاصة في أعمال الصيانة والهندسة عالية المخاطر.

أما المهنيون الذين ينتقلون إلى مسؤوليات إدارة المرافق فيمكنهم استخدام البرنامج لبناء فهم أوسع للمجال قبل تولي مسؤولية الفرق التشغيلية أو الموردين أو الأصول.

كيف ينبغي للمؤسسات مقارنة دورات الصحة والسلامة في لندن؟

قبل التسجيل، ينبغي للمؤسسات مقارنة مدى ارتباط المنهج بالاحتياجات والنتائج التعليمية وأسلوب التدريب وطريقة التقييم وفئة المشاركين والجدول والموقع والتكلفة وإجراءات التقديم، على أن يستند القرار إلى الفجوة بين القدرات الحالية ومستوى السلامة والأداء المطلوب.

يشمل مفهوم دورات الصحة والسلامة في لندن برامج تختلف في تخصصاتها وجمهورها وأهدافها التعليمية. وقد لا يوفر البرنامج الذي يركز فقط على التوعية العامة في مكان العمل السياق نفسه الخاص بإدارة المرافق والصيانة والهندسة الذي يحتاج إليه متخصص المرافق.

لذلك يجب أن تكون ملاءمة المنهج أول معيار للاختيار. وينبغي للمؤسسات التأكد من أن البرنامج يغطي المسؤوليات التي يؤديها المشاركون فعلياً.

ويأتي أسلوب التدريب في المرتبة الثانية. ويمكن للتدريب الحضوري في لندن أن يدعم ورش العمل والتفاعل المباشر. بينما يدعم التدريب عن بُعد الفرق الموزعة جغرافياً. ويمكن للتدريب المدمج الجمع بين التعليم المنظم والتطبيق العملي.

ويُعد التقييم معياراً آخر للمقارنة. وينبغي للمؤسسات معرفة ما إذا كان المشاركون سيخضعون لاختبارات أو ينفذون تكليفات أو تمارين سيناريو أو تقييمات عملية. فإكمال البرنامج وحده يقدم دليلاً محدوداً على الكفاءة.

كما ينبغي تقييم التكلفة وفقاً لعدد المشاركين ومتطلبات التدريب. وتختلف رسوم البرامج التدريبية التي تقدمها الأكاديمية بحسب البرنامج والموقع وترتيبات المشاركة.

ويتمثل البرنامج المناسب في البرنامج الذي يتوافق منهجه وفئة المشاركين وطريقة تقييمه مع متطلبات الكفاءة الفعلية داخل المؤسسة.

كيف يمكن للموارد البشرية والإدارة تقييم الأثر المؤسسي للتدريب؟

يمكن لفرق الموارد البشرية قياس أثر التدريب من خلال ربط نتائج التعلم بمؤشرات مكان العمل، مثل تقييمات الكفاءة ونتائج التدقيق والالتزام بالصيانة وإغلاق الإجراءات التصحيحية وأداء المقاولين واتجاهات الحوادث والموثوقية التشغيلية.

ينبغي أن يبدأ تقييم التدريب بتحديد خط أساس واضح. ويمكن للموارد البشرية والمديرين التشغيليين تسجيل مستوى الأداء الحالي قبل مشاركة الموظفين في البرنامج.

فعلى سبيل المثال، قد تحدد المؤسسة ارتفاع عدد الإجراءات التصحيحية المتأخرة. وبعد التدريب، يمكن للمديرين مراجعة ما إذا كان المشاركون يطبقون منهجاً أكثر تنظيماً في تحديد الأولويات والمسؤوليات والإغلاق.

ومن المؤشرات الأخرى نسبة إتمام أعمال الصيانة المطلوبة. فإذا تحسنت النسبة بعد التدريب وتعزيز الضوابط التشغيلية، يصبح لدى المؤسسة أساس أوضح لتقييم أثر التدخل التدريبي.

ويمكن أن توفر نتائج التدقيق مؤشراً إضافياً. إذ يمكن تتبع الملاحظات المتكررة المتعلقة بتقييمات المخاطر أو وثائق المقاولين أو سجلات الصيانة بمرور الوقت.

وينبغي أن تكمل تقييمات الكفاءة المؤشرات التشغيلية. فقد يظهر المشارك المعرفة من خلال اختبار، وفي الوقت نفسه يكمل سيناريو يتضمن مخاطر المقاولين أو قراراً متعلقاً بالصيانة.

وينتج عن ذلك ثلاثة مستويات للتقييم: ما تعلمه المشاركون، وما طبقوه، وما الذي تغير تشغيلياً. ويتوافق هذا النهج مع مبادئ التدريب في إدارة المرافق التي تربط الكفاءة والامتثال ومؤشرات الأداء والتحسين المستمر.

ما الذي ينبغي للمؤسسات تأكيده قبل التسجيل؟

ينبغي التعامل مع التسجيل باعتباره مساراً تعليمياً محدداً يبدأ بتأكيد فئة المشاركين، واختيار ترتيبات البرنامج، ومراجعة المواعيد والموقع، واستكمال طلب التسجيل، واستلام تعليمات التدريب، والمشاركة في التقييم، ثم تطبيق المعرفة بعد إكمال البرنامج.

يتمثل القرار الأول في ملاءمة المشاركين. وينبغي للمؤسسة تحديد ما إذا كان المتدرب يدير المرافق أو الصيانة أو الهندسة أو المقاولين أو الأصول أو العمليات المهنية أو تطوير القوى العاملة.

أما القرار الثاني فيتعلق بمدى توافق البرنامج مع الدور. وينبغي أن يتوافق التدريب مع مسؤوليات المشارك الحالية والقدرات التي تتوقع المؤسسة تطويرها.

ويتعلق القرار الثالث بطريقة التدريب. وينبغي للمؤسسات تأكيد الموقع المتاح وأسلوب التدريب والجدول وأي متطلبات مرتبطة بالمشاركة الفردية أو المؤسسية.

أما القرار الرابع فيتعلق بالتقييم والإكمال. وينبغي أن يعرف المشاركون الأنشطة التعليمية المطلوبة وكيف سيتم تقييم معرفتهم أو قدرتهم على التطبيق.

ويتمثل القرار الخامس في التطبيق بعد التدريب. وينبغي للمديرين تحديد المسؤوليات التي ستتغير بعد إكمال البرنامج. وقد يشمل ذلك مراجعة تقييمات المخاطر أو استراتيجيات الصيانة أو ضوابط المقاولين أو سجلات الامتثال أو مؤشرات الأداء.
استكشف المزيد من رؤى الخبراء:
الصحة والسلامة في مكان العمل: الواجبات القانونية التي تقع على عاتق كل صاحب عمل
دورات الصحة والسلامة في لندن: الخيارات والاعتمادات

وتقدم الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير برامج تدريبية مهنية في مجالات الإدارة والتخصصات الفنية وتطوير بيئة العمل، وتشمل محفظتها التدريبية إدارة المرافق والصيانة والصحة والسلامة.

وينبغي أن يستند القرار النهائي إلى ملاءمة الدور وتغطية المنهج ومتطلبات التدريب وطريقة التقييم والنتائج القابلة للقياس وإمكانية تطبيق التعلم داخل المؤسسة، وليس إلى حضور البرنامج فقط.

وللمؤسسات المستعدة للانتقال من مرحلة التقييم إلى التطبيق، يمكن التسجيل في هذا البرنامج.