دورة نظام معلومات الموارد البشرية والتحول الرقمي في الموارد البشرية لدى الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير: كل ما تحتاج إلى معرفته - الأكاديمية البريطانية للتدريب و التطوير

التصنيفات

صفحة الفيسبوك

صفحة التويتر

دورة نظام معلومات الموارد البشرية والتحول الرقمي في الموارد البشرية لدى الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير: كل ما تحتاج إلى معرفته

تستثمر المؤسسات اليوم بشكل كبير في تقنيات الموارد البشرية، إلا أن العديد من فرق الموارد البشرية ما زالت تواجه صعوبة في الاستفادة منها بالشكل الأمثل. ولا تكمن المشكلة عادةً في البرنامج نفسه، بل في الفجوة بين تطبيق النظام وتأهيل الموظفين لاستخدامه بكفاءة. فكثير من مختصي الموارد البشرية يحصلون على صلاحيات استخدام النظام دون تلقي تدريب منظم على إدارة البيانات، وإعداد التقارير، وأتمتة سير العمل، ومتابعة الامتثال، وإدارة العمليات الرقمية للموارد البشرية.

تعالج الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير هذه الفجوة من خلال دورات تدريب الموارد البشرية، والتي تتضمن برنامجاً متخصصاً في التحول الرقمي للموارد البشرية يركز على التطبيق العملي لنظام معلومات الموارد البشرية. وقد صُمم البرنامج لفرق الموارد البشرية، والمديرين، والمؤسسات التي تسعى إلى تحقيق تحسينات قابلة للقياس في عمليات الموارد البشرية وإدارة القوى العاملة الرقمية.

وللقراء الذين لا يزالون في مرحلة بناء المعرفة الأساسية، يوفر مقال ما هو نظام معلومات الموارد البشرية؟ شرح برنامج إدارة الموارد البشرية للمبتدئين فهماً شاملاً للمفاهيم الأساسية، قبل الانتقال إلى موضوعات التطبيق المتقدم والتحول الرقمي التي يغطيها هذا البرنامج التدريبي.

ما هي دورة نظام معلومات الموارد البشرية والتحول الرقمي في الموارد البشرية لدى الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير، وما المشكلة التي تعالجها؟

تُعد دورة نظام معلومات الموارد البشرية والتحول الرقمي في الموارد البشرية لدى الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير برنامجاً تدريبياً منظماً يهدف إلى تنمية المهارات العملية في استخدام تقنيات الموارد البشرية، وإدارة سير العمل الرقمي، وتحليل بيانات الموارد البشرية، وإدارة الامتثال، ودعم تبني التغيير. ويعالج البرنامج المشكلة الشائعة المتمثلة في تطبيق أنظمة الموارد البشرية دون إعداد فرق الموارد البشرية لاستخدامها بكفاءة.

وتقوم العديد من المؤسسات بشراء أنظمة معلومات الموارد البشرية على أمل تحقيق مكاسب فورية في الكفاءة التشغيلية، لكنها تكتشف لاحقاً استمرار الإجراءات اليدوية، وعدم اتساق التقارير، وضعف الثقة في البيانات. ويعود السبب الرئيسي لذلك إلى نقص التدريب المنظم على استخدام النظام.

وقد صممت الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير هذا البرنامج انطلاقاً من واقع العمل اليومي في إدارات الموارد البشرية، حيث يتعلم المشاركون كيفية انتقال بيانات الموظفين عبر مراحل التوظيف، والتهيئة الوظيفية، والحضور والانصراف، وربط الرواتب، وإدارة الأداء، وسجلات التعلم، وتقارير الامتثال. وينظر البرنامج إلى نظام معلومات الموارد البشرية باعتباره منصة لإدارة العمليات المؤسسية، وليس مجرد برنامج مستقل.

فعلى سبيل المثال، قد تطبق إحدى شركات التصنيع نظاماً جديداً لإدارة الحضور والإجازات، إلا أن موظفي الموارد البشرية يستمرون في استخدام جداول البيانات التقليدية بسبب عدم معرفتهم بكيفية إعداد سير العمل، أو استخراج تقارير الاستثناءات، أو مراجعة دقة البيانات. ويعالج هذا البرنامج هذه الفجوات العملية من خلال تمارين تطبيقية ومحاكاة لبيئة العمل.

كما يدعم البرنامج المؤسسات التي تنفذ مشاريع التحول الرقمي، حيث أصبحت إدارات الموارد البشرية مسؤولة عن إدارة سجلات العمل عن بُعد، والموافقات الرقمية، وبوابات الخدمة الذاتية للموظفين، وتحليلات القوى العاملة، والوثائق التنظيمية. وتتطلب هذه المهام فهماً تقنياً إلى جانب القدرة على إعادة تصميم الإجراءات.

لماذا صُممت الدورة حول التحول الرقمي بدلاً من خصائص البرنامج؟

تركز الدورة على التحول الرقمي لأن نجاح الموارد البشرية يعتمد على كفاءة الإجراءات، وحوكمة البيانات، ودقة التقارير، وتبني المستخدمين للنظام، وليس على معرفة خصائص البرنامج فقط. ويتعلم المشاركون كيف تدعم تقنيات الموارد البشرية اتخاذ القرار، والامتثال، وتخطيط القوى العاملة، وتحسين الكفاءة التشغيلية في مختلف الإدارات.

وغالباً ما تقتصر الدورات التقليدية على شرح القوائم والأزرار داخل البرنامج، فيتعرف المتدربون إلى طريقة الاستخدام دون فهم أهمية الإجراءات التي ينفذونها. أما منهج الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير فيعتمد على ربط التكنولوجيا بواقع العمل المؤسسي.

ويبدأ البرنامج برسم خرائط عمليات الموارد البشرية، حيث يحدد المشاركون الإجراءات اليدوية الحالية، ومواطن التأخير في الموافقات، ونقاط تكرار البيانات، وأسباب بطء إعداد التقارير. وبعد تحديد هذه التحديات، يتعلم المشاركون كيفية استخدام نظام معلومات الموارد البشرية لمعالجتها وتحسين كفاءة العمل.

ثم ينتقل البرنامج إلى حوكمة البيانات، حيث يتعرف المشاركون إلى أفضل الممارسات الخاصة بتنظيم بيانات الموظفين، والتحقق من صحتها، وتحديثها، وأرشفتها، وحمايتها. وتشكل البيانات الدقيقة الأساس الذي تعتمد عليه التحليلات، والامتثال، والقرارات الاستراتيجية المتعلقة بالقوى العاملة.

وفي المرحلة الأخيرة، يركز البرنامج على التحول الرقمي للموارد البشرية، موضحاً كيفية دعم أنظمة الموارد البشرية لدورات إدارة الأداء، والتخطيط للإحلال الوظيفي، وربط أنظمة التعلم، وتحليل بيانات القوى العاملة. ويساعد هذا التسلسل التدريبي المشاركين على الربط بين المهام التقنية والنتائج المؤسسية.

وللمؤسسات التي ترغب في مقارنة أساليب تطبيق أنظمة الموارد البشرية، يقدم مقال اختيار برنامج نظام معلومات الموارد البشرية: تدريب فريق العمل قبل إطلاق النظام توضيحاً لأهمية تدريب الموظفين قبل تشغيل النظام ودوره في رفع معدلات الاستخدام وتحسين النتائج التشغيلية.

ماذا سيتعلم المشاركون في هذا البرنامج التدريبي لنظام معلومات الموارد البشرية؟

يتعلم المشاركون في هذا البرنامج مبادئ إعداد نظام معلومات الموارد البشرية، وإدارة إجراءات الموارد البشرية الرقمية، وإدارة بيانات الموظفين، وإعداد تقارير الامتثال، وتحليل بيانات الموارد البشرية، وأتمتة سير العمل، وربط إدارة الأداء بالنظام، وأساليب إدارة التغيير. ويجمع البرنامج بين تنمية المهارات التقنية الخاصة بالنظام والمهارات التشغيلية اللازمة لدعم التحول الرقمي في الموارد البشرية.

ويغطي الجانب العملي من التدريب الوظائف الأساسية للنظام، مثل إدارة البيانات الرئيسية للموظفين، والهياكل التنظيمية، وسجلات الإجازات والحضور والانصراف، وإدارة الوثائق، وإجراءات الموافقات الإلكترونية، ولوحات إعداد التقارير.

كما يشارك المتدربون في تمارين عملية تشمل إنشاء سجلات الموظفين، والتحقق من صحة البيانات، وإعداد التقارير الإدارية، ومتابعة وثائق الامتثال، وتحليل مؤشرات القوى العاملة، بما يضمن اكتساب مهارات عملية يمكن تطبيقها مباشرة في بيئة العمل.

ويركز جزء رئيسي من البرنامج على إجراءات العمل الرقمية، حيث يتعلم المشاركون كيفية انتقال طلبات التوظيف عبر مراحل الموافقة، وآلية تنفيذ إجراءات التهيئة الوظيفية تلقائياً، ودور خدمات الموظف الذاتية في تقليل الأعباء الإدارية.

ويتناول البرنامج أيضاً تحليلات الموارد البشرية، إذ يتعلم المشاركون كيفية تفسير البيانات والاستفادة منها في اتخاذ القرارات، بدلاً من الاكتفاء بإعداد التقارير. ويشمل ذلك تحليل معدلات دوران الموظفين، وأنماط الغياب، ونسب إكمال البرامج التدريبية، وتوزيع نتائج الأداء، والخصائص الديموغرافية للقوى العاملة.

كما يتضمن البرنامج محوراً لإدارة التغيير، حيث تتدرب فرق الموارد البشرية على التعامل مع تحديات الانتقال من الإجراءات الورقية أو جداول البيانات إلى الأنظمة الرقمية، من خلال تطوير مهارات التواصل، وإشراك أصحاب المصلحة، ووضع خطط دعم المستخدمين، ومتابعة تبني النظام داخل المؤسسة.

وتعتمد الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير على أمثلة عملية مستمدة من بيئات عمل مختلفة، مثل استخدام إحدى شركات التجزئة لتحليلات الموارد البشرية لتحديد الفروع التي تشهد ارتفاعاً في معدلات دوران الموظفين، أو اعتماد إحدى مؤسسات الرعاية الصحية على تقارير النظام الآلية لمتابعة الالتزام بالتدريب الإلزامي.

كيف تُقدم الدورة وما أساليب التدريب المستخدمة؟

تُقدم الدورة من خلال ورش عمل حضورية، وجلسات تدريب مباشرة عبر الإنترنت، وخيارات تعليم هجينة، ومحاكاة عملية، وتمارين موجهة، وتطبيقات داخل بيئة العمل. وتهدف هذه الأساليب إلى تمكين المشاركين من تطبيق مهارات نظام معلومات الموارد البشرية مباشرة داخل مؤسساتهم بعد انتهاء البرنامج.

وتوفر الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير عدة خيارات للتدريب بما يتناسب مع احتياجات المؤسسات والأفراد. ويمكن للمؤسسات اختيار التدريب داخل مقارها لتأهيل فرق العمل، بينما يستطيع الأفراد الالتحاق بالجلسات المباشرة عبر الإنترنت أو البرامج الهجينة.

وتركز ورش العمل على تصميم إجراءات الموارد البشرية وتطبيق النظام عملياً، حيث يعمل المشاركون على سيناريوهات واقعية بدلاً من الأمثلة النظرية، بينما تتضمن الجلسات المباشرة عروضاً توضيحية يقدمها المدرب وتمارين تفاعلية.

وتُعد المحاكاة العملية من أهم عناصر البرنامج، إذ ينفذ المشاركون مهاماً مثل إعداد مسارات الموافقات الإلكترونية، وإعداد تقارير الامتثال، وتصحيح أخطاء البيانات، وتحليل لوحات معلومات القوى العاملة، وهي مهام تعكس المسؤوليات اليومية في إدارات الموارد البشرية.

كما تتضمن الدورة تطبيقات عملية داخل بيئة العمل، حيث يراجع المشاركون إجراءات الموارد البشرية الحالية في مؤسساتهم، مثل آلية اعتماد الإجازات، ثم يقترحون تحسينات رقمية تعتمد على إمكانات نظام معلومات الموارد البشرية.

ويجمع أسلوب التعلم الهجين بين الدراسة الذاتية باستخدام المواد التعليمية والجلسات التدريبية المجدولة مع المدرب، ويُعد مناسباً بشكل خاص للمؤسسات التي تمتلك فرق موارد بشرية موزعة في مواقع جغرافية متعددة.

وتقدم الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير أيضاً تغذية راجعة من المدربين أثناء التمارين العملية، مع التركيز على دقة البيانات، ومنطق سير العمل، وتفسير التقارير، ومتطلبات الامتثال، لضمان قدرة المشاركين على تطبيق ما تعلموه بكفاءة في بيئة العمل.

كيف يتم تقييم المشاركين وكيف يُقاس التعلم؟

يُقيَّم المشاركون من خلال المهام العملية، والمحاكاة التشغيلية، وتمارين سير العمل، وإعداد التقارير، واختبارات قياس المعرفة. ويُقاس التعلم بقدرة المشاركين على تنفيذ مهام نظام معلومات الموارد البشرية بدقة، وتفسير بيانات الموارد البشرية بصورة صحيحة، وتصميم إجراءات رقمية تدعم الكفاءة التشغيلية والامتثال.

ويعتمد البرنامج على التقييم القائم على الكفاءة، حيث يُطلب من المشاركين إثبات قدرتهم على تنفيذ مهام محددة داخل النظام بدلاً من الاكتفاء بحفظ المعلومات النظرية.

وتشمل المهام العملية إدارة بيانات الموظفين، وإعداد إجراءات سير العمل، وإعداد تقارير الامتثال، وتفسير تحليلات الموارد البشرية، ويتم تقييمها وفق معايير أداء محددة مسبقاً.

كما تختبر المحاكاة العملية قدرة المشاركين على تنفيذ عمليات مثل إدخال بيانات التهيئة الوظيفية، وتحديث الهياكل التنظيمية، وإعداد تقارير التدقيق، واكتشاف أخطاء البيانات ومعالجتها.

وتتحقق اختبارات المعرفة من استيعاب المشاركين لمفاهيم نظام معلومات الموارد البشرية، ومبادئ التحول الرقمي، ومتطلبات حوكمة البيانات، وأساليب إدارة التغيير. وتستخدم الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير نتائج هذه التقييمات لتحديد الجوانب التي تحتاج إلى دعم إضافي.

ويشجع البرنامج أيضاً على التعلم التأملي، حيث يقارن المشاركون بين أساليب إدارة بيانات الموارد البشرية الحالية في مؤسساتهم والمنهجيات التي يقدمها البرنامج، بما يساعد على تحويل المعرفة المكتسبة إلى خطط عملية لتحسين الأداء.

وعند إكمال البرنامج بنجاح، يحصل المشاركون على ما يثبت امتلاكهم للكفاءات المتعلقة باستخدام نظام معلومات الموارد البشرية وممارسات التحول الرقمي، مما يدعم تطورهم المهني ويعزز فرصهم في تولي مسؤوليات أكبر داخل مؤسساتهم.

ما النتائج التي يمكن للمؤسسات توقعها بعد إكمال هذا البرنامج؟

يمكن للمؤسسات توقع تحسن في دقة بيانات الموارد البشرية، وسرعة إعداد التقارير، وتقليل الأعمال الإدارية اليدوية، وتعزيز متابعة الامتثال، وتحسين قدرة الإدارة على الوصول إلى المعلومات، وزيادة الثقة في القرارات المتعلقة بالموارد البشرية. وتعتمد النتائج على جودة التطبيق، إلا أن فرق الموارد البشرية المدربة تحقق عادة مستويات أعلى من استخدام النظام مقارنة بالفرق غير المدربة.

ومن أبرز النتائج انخفاض تكرار إدخال البيانات، حيث تتمكن فرق الموارد البشرية من الاستغناء عن جداول البيانات المتعددة والاعتماد على نظام موحد لإدارة المعلومات.

كما تتحسن سرعة إعداد التقارير، إذ يستطيع المديرون الوصول إلى مؤشرات القوى العاملة بسرعة أكبر عندما يمتلك موظفو الموارد البشرية المهارات اللازمة لإعداد لوحات المعلومات، وجدولة التقارير، والتحقق من صحة البيانات.

ويصبح تتبع الامتثال أكثر كفاءة، حيث يمكن للمؤسسات متابعة تجديد العقود، والتدريب الإلزامي، وفترات التجربة، والإقرارات المتعلقة بالسياسات من خلال التنبيهات الآلية والتقارير المنظمة.

فعلى سبيل المثال، قد تستخدم إحدى شركات الخدمات المالية المهارات المكتسبة من البرنامج لأتمتة وثائق التهيئة الوظيفية وتقليل مدة إنجازها، بينما تستطيع شركة لوجستية تحسين دقة تقارير الغياب وتحليل الاتجاهات التشغيلية بصورة أكثر فاعلية.

وتؤكد الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير أن التكنولوجيا وحدها لا تحقق التحول، بل يتحقق النجاح عندما يطبق الموظفون المدربون إجراءات عمل موحدة تستند إلى بيانات دقيقة وموثوقة.

من الفئة المناسبة للالتحاق بهذا البرنامج؟

يناسب هذا البرنامج مسؤولي الموارد البشرية، ومديري الموارد البشرية، وشركاء أعمال الموارد البشرية، ومسؤولي الرواتب، وأخصائيي إدارة المواهب، ومتخصصي التعلم والتطوير، ومديري العمليات، إلى جانب المؤسسات التي تطبق أو تطور أنظمة معلومات الموارد البشرية. ويُفضل أن يمتلك المشاركون معرفة أساسية بإجراءات الموارد البشرية، دون الحاجة إلى خبرة تقنية متقدمة.

ويُعد البرنامج مناسباً بشكل خاص للمؤسسات التي تستعد لتطبيق نظام معلومات الموارد البشرية، أو توسع عملياتها الرقمية، أو توحد خدمات الموارد البشرية، أو تسعى إلى تطوير قدراتها في تحليل بيانات القوى العاملة.

ويستفيد مديرو الموارد البشرية من وحدات إعداد التقارير والحوكمة، بينما يكتسب مسؤولو الموارد البشرية الثقة في استخدام النظام يومياً، ويتعرف مسؤولو الرواتب إلى أثر جودة البيانات في دقة الرواتب والامتثال.

كما يستفيد مديرو العمليات الذين يشرفون على فرق عمل كبيرة، نظراً لاعتمادهم على النظام في اعتماد الإجازات، ومراجعة تقارير الحضور، وتحليل اتجاهات القوى العاملة، واستخدام لوحات المعلومات لدعم قرارات توزيع الموظفين.

وتوصي الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير المؤسسات التي تسجل أكثر من موظف بإشراك فرق الموارد البشرية والإدارة معاً، لضمان تطبيق إجراءات موحدة وتحقيق أفضل استفادة من النظام.

اكتشف المزيد من الرؤى المتخصصة:

كيف تدعم الدورة التحول الرقمي في الموارد البشرية على المدى الطويل؟

تدعم الدورة التحول الرقمي المستدام في الموارد البشرية من خلال بناء قدرات داخلية في إعادة تصميم الإجراءات، وحوكمة البيانات، وتحليل المعلومات، وإدارة سير العمل، وتعزيز تبني المستخدمين للنظام. وبهذا تتمكن المؤسسات من تطوير خبراتها الداخلية بدلاً من الاعتماد الكامل على الاستشاريين الخارجيين للحفاظ على كفاءة النظام وتحسينه.

فالتحول الرقمي ليس مشروعاً ينتهي بمجرد تشغيل النظام، بل يتطلب صيانة مستمرة، وتحسيناً للإجراءات، وتطويراً للتقارير، ودعماً دائماً للمستخدمين. وتعتمد المؤسسات التي تبني خبراتها الداخلية على فرقها في مواصلة تطوير النظام وتحسين الاستفادة منه.

ولهذا يركز البرنامج على نقل المعرفة إلى المشاركين، بحيث يتعلمون مراجعة إجراءات العمل، وتقييم احتياجات التقارير، ومراقبة جودة البيانات، ودعم زملائهم في استخدام النظام بكفاءة.

كما يحتل محور تحليلات الموارد البشرية مكانة أساسية في البرنامج، لأن قادة الموارد البشرية أصبحوا يشاركون بصورة أكبر في تخطيط القوى العاملة، ووضع استراتيجيات إدارة المواهب، وتحليل الإنتاجية، ودعم الأداء المؤسسي، وتعتمد هذه المهام على بيانات دقيقة وموثوقة.

ويشجع البرنامج أيضاً على التحسين المستمر، حيث يتعلم المشاركون كيفية اكتشاف فرص جديدة للأتمتة، وتقييم ملاحظات المستخدمين، وتطوير إجراءات الموارد البشرية الرقمية بما يتوافق مع احتياجات المؤسسة المتغيرة.

كيف تتم إجراءات التسجيل، وما الذي ينبغي على المشاركين الاستعداد له؟

تتضمن عملية التسجيل اختيار أسلوب التدريب المناسب، والتأكد من استيفاء متطلبات الالتحاق، وإكمال إجراءات التسجيل، والاستعداد قبل بدء الدورة، وحضور جميع الجلسات المقررة، واجتياز التقييمات العملية. ويُنصح المشاركون بمراجعة إجراءات الموارد البشرية المعتمدة في مؤسساتهم قبل بدء البرنامج لتحقيق أكبر استفادة من التطبيقات العملية.

تبدأ عملية التسجيل باختيار أسلوب التدريب المناسب، سواء كان التدريب داخل مقر المؤسسة، أو التدريب المباشر عبر الإنترنت، أو التعلم الهجين. كما يمكن للمؤسسات طلب تنظيم مواعيد تدريب خاصة لفرق العمل أو الإدارات المختلفة بما يتناسب مع احتياجاتها.

وقبل بدء البرنامج، يملأ المشاركون استبياناً تمهيدياً يتناول مستوى استخدامهم الحالي لنظام معلومات الموارد البشرية، ومسؤولياتهم في إعداد التقارير، والتحديات التي يواجهونها في سير العمل، وأهدافهم المتعلقة بالتحول الرقمي. وتساعد هذه المعلومات المدربين على تقديم أمثلة وتمارين ترتبط مباشرة ببيئة عمل المشاركين.

وخلال البرنامج، يُطلب من المشاركين حضور جميع الجلسات التدريبية، وإنجاز التمارين العملية، وتسليم المهام المطلوبة، والمشاركة في أنشطة المحاكاة. كما توصي الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير بتخصيص وقت بين الجلسات لتطبيق ما يتم تعلمه داخل بيئة العمل، بما يعزز اكتساب المهارات وتحويلها إلى ممارسات عملية.

ويشترط لإكمال البرنامج تحقيق مستوى مرضٍ في التقييمات العملية، إلى جانب المشاركة الفاعلة في جميع الأنشطة التعليمية. وعند اجتياز البرنامج، يكتسب المشاركون كفاءات عملية في استخدام نظام معلومات الموارد البشرية، وإدارة برامج الموارد البشرية الرقمية، وتطبيق ممارسات التحول الرقمي في الموارد البشرية.

أما بالنسبة للمؤسسات التي تقيّم مدى ملاءمة هذا البرنامج لخططها في تطوير القوى العاملة، فإن العامل الأهم لا يتمثل في امتلاك برنامج لإدارة الموارد البشرية، بل في امتلاك فرق عمل قادرة على إدارة العمليات الرقمية بكفاءة، وإنتاج بيانات موثوقة عن القوى العاملة، ودعم متطلبات الامتثال، والمساهمة في تحسين الأداء المؤسسي من خلال الاستخدام الفعّال للتكنولوجيا. وإذا كانت هذه القدرات تمثل أولوية للمؤسسة، فإن الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير توفر مساراً تدريبياً منظماً ضمن دورات تدريب الموارد البشرية لتطويرها. ويمكن للراغبين البدء في إجراءات التسجيل والالتحاق بالبرنامج.