ما الذي يتطلبه النجاح في دورة إدارة التجزئة في الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير - الأكاديمية البريطانية للتدريب و التطوير

التصنيفات

صفحة الفيسبوك

صفحة التويتر

ما الذي يتطلبه النجاح في دورة إدارة التجزئة في الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير

تتطلب إدارة التجزئة أكثر من مجرد الإشراف على الموظفين ومراقبة المبيعات اليومية. إذ يتعين على مديري المتاجر تنسيق الموظفين، وأنشطة المبيعات، وخدمة العملاء، والأولويات التشغيلية، والأهداف، وبيانات الأداء، مع الحفاظ على اتساق التنفيذ. ولذلك، تجمع الكفاءة المطلوبة بين الإدارة، وقيادة المبيعات، والتواصل، والتخطيط، ومراقبة الأداء.

بالنسبة إلى المؤسسات التي تقيّم الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير، ينبغي أن يعتمد القرار على مدى قدرة البرنامج على تطوير هذه المهارات ضمن تسلسل منظم، وعلى قدرة المشاركين على تحويلها إلى أداء فعلي في بيئة العمل. وتوضح الأكاديمية أن تدريبها في إدارة المبيعات يغطي بناء فرق مبيعات فعالة، والأداء، وإدارة المناطق، والتنبؤ بالمبيعات، والتحفيز، وإعداد خطط العمل الشخصية.

تُعد كيفية إدارة المتجر بنجاح نقطة بداية مفيدة لفهم السياق التشغيلي، لأن الإدارة الفعالة للتجزئة تعتمد على تحويل الأنشطة اليومية إلى أداء منضبط وقابل للقياس.

ما المشكلة التي تحلها دورات تدريبية في إدارة المبيعات؟

تعالج دورات تدريبية في إدارة المبيعات فجوات القيادة والتخطيط والتنبؤ بالمبيعات والإشراف على الفرق وتحليل الأداء وإدارة العملاء واتخاذ القرارات التجارية، من خلال تزويد المشاركين بإطار منظم لإدارة أنشطة المبيعات وفق أهداف مؤسسية ونتائج قابلة للقياس.

قد تتم ترقية مديري التجزئة بسبب تميزهم في المبيعات الفردية، من دون حصولهم على إعداد مماثل لإدارة الموظفين. ويؤدي ذلك إلى ظهور فجوة شائعة في المهارات. فقد يكون الموظف على دراية جيدة بالعملاء والمنتجات، لكنه يفتقر إلى المهارات اللازمة لتحديد أهداف الفريق، وتوزيع المسؤوليات، وتحليل الأداء، أو تدريب الموظفين ذوي الأداء الضعيف.

صُممت الدورة لمعالجة هذا الانتقال من البيع الفردي إلى المسؤولية الإدارية. ويتضمن المنهج المنشور دور مدير المبيعات، ومبادئ إدارة المبيعات، والتخطيط الاستراتيجي للمبيعات، والتنبؤ بالمبيعات وإدارة الحصص البيعية، وإدارة فرق المبيعات، واستراتيجية المبيعات، والتميز المهني.

وفي بيئة التجزئة، يمكن تطبيق هذه المهارات على أهداف المتجر، وفرق المبيعات، وعلاقات العملاء، والأولويات اليومية، ومراجعات الأداء. ويمكن للمدير استخدام هذا الإطار عندما لا يحقق أحد الفروع هدفه الشهري، أو عندما يختلف أداء المبيعات بين الموظفين، أو عندما لا تتحول أنشطة العملاء إلى نتائج تجارية كافية.

ولا يقتصر الهدف على زيادة المعرفة النظرية. بل تتمثل الكفاءة المستهدفة في تحسين قدرة المدير على التحكم في الأنشطة التي تؤثر في أداء المبيعات.

لماذا صُممت الدورة حول مهارات إدارة المبيعات المتدرجة؟

يتدرج المنهج من المسؤوليات الإدارية وأساسيات المبيعات إلى التخطيط والتنبؤ وإدارة الفرق والاستراتيجية والقيادة المهنية، بما يتيح للمشاركين بناء المعرفة الأساسية قبل تطبيق المهارات التحليلية والقيادية على أداء العمل والقرارات التجارية.

تكتسب هذه المنهجية أهميتها لأن إدارة المبيعات تمثل نظاماً مترابطاً. فلا يستطيع المدير إعداد توقعات فعالة من دون فهم أنشطة المبيعات. كما لا يمكن تقييم أداء الفريق بصورة دقيقة من دون تحديد المسؤوليات والمعايير. وتعتمد القرارات الاستراتيجية أيضاً على معلومات موثوقة حول الأداء.

تبدأ المرحلة التعليمية الأولى بتحديد دور المدير. ويدرس المشاركون المسؤوليات، والعلاقة بين إدارة المبيعات والأهداف المؤسسية، والمهارات الإدارية الأساسية المطلوبة لتحقيق الإدارة الفعالة. ويشكل ذلك أساساً لفهم التغيير الذي يحدث عندما ينتقل الموظف من دور مندوب المبيعات إلى دور المدير.

ثم تقدم المرحلة التالية مبادئ إدارة المبيعات والتنظيم اليومي. ويدرس المشاركون مراحل عملية البيع، ومسؤوليات الفريق، وتخطيط الأنشطة، والعوامل التي تؤثر في الكفاءة الإدارية. وفي بيئة التجزئة، يمكن أن يرتبط ذلك بتوزيع أنشطة الموظفين، وتحديد الأولويات، وتنظيم مهام المبيعات، والحفاظ على معايير الخدمة.

بعد ذلك، يقدم التخطيط الاستراتيجي مفاهيم تحديد الأهداف، وتحليل السوق، وتحليل العملاء، وتحليل المنافسين، وتخطيط المبيعات القائم على الموارد. بينما يوسع التنبؤ بالمبيعات وإدارة الحصص البيعية هذا الجانب ليشمل الرقابة التجارية القابلة للقياس.

وتتناول المراحل النهائية إدارة الفرق، وتعديل الاستراتيجية، وأسلوب القيادة، والمساءلة، والأداء المستدام. وبذلك ينشئ المنهج مساراً تعليمياً ينتقل من الفهم التشغيلي إلى التطبيق الإداري.

ماذا سيتعلم المشاركون من المنهج الدراسي للدورة؟

يتعلم المشاركون كيفية إدارة فرق المبيعات، وتحديد الأهداف، وإعداد خطط المبيعات، والتنبؤ بالأداء، وتوزيع الأنشطة، وتفسير فجوات الأداء، وتقييم الحسابات والعملاء، وإدارة علاقات العملاء، والتعامل مع الاعتراضات، والتفاوض، ودعم التحسين المستمر.

يمكن فهم المنهج باعتباره مجموعة من الوحدات المترابطة لتطوير الكفاءات، وليس مجرد موضوعات منفصلة عن بعضها.

أساسيات إدارة المبيعات

يبدأ المشاركون بفهم مسؤوليات مدير المبيعات وكيف تساهم أنشطة المبيعات في تحقيق الأهداف المؤسسية الأوسع. ويدرسون المهام الإدارية، ومسؤوليات المبيعات، والمهارات الإدارية الأساسية، ومراحل عملية البيع، والأولويات اليومية، والعوامل المؤثرة في الكفاءة.

وبالنسبة إلى مديري التجزئة، تساعد هذه الأساسيات على توضيح الأدوار بصورة أكبر. فبدلاً من التعامل شخصياً مع كل مشكلة تشغيلية، يستطيع المدير التمييز بين المهام التي ينبغي عليه تنفيذها، والمهام التي يمكن تفويضها، ومشكلات الأداء التي تتطلب التدريب والتوجيه.

التخطيط الاستراتيجي للمبيعات

يقدم التخطيط الاستراتيجي مفاهيم تحديد الأهداف ومواءمتها مع الأهداف المؤسسية. ويدرس المشاركون الأسواق، والعملاء، والمنافسين، والموارد، والفرص عند إعداد خطط المبيعات.

ويمكن لمدير التجزئة تطبيق هذه الكفاءة عند إعداد خطة مبيعات لفترة تجارية جديدة، أو مراجعة فئة منتجات ضعيفة الأداء، أو تحديد المجالات التي ينبغي تركيز جهود الفريق عليها.

التنبؤ بالمبيعات وإدارة الحصص البيعية

يطور التنبؤ بالمبيعات القدرة على تقدير أحجام المبيعات ومقارنة الأداء المتوقع بالنتائج الفعلية. بينما تتناول إدارة الحصص البيعية توزيع الأهداف على فرق المبيعات ومراقبة الفجوات بين التوقعات والنتائج.

ويكتسب ذلك أهمية خاصة عندما يحتاج المديرون إلى تفسير سبب انخفاض أداء متجر أو قسم عن الهدف المحدد. وبدلاً من الاعتماد على الملاحظات العامة، يمكنهم تحليل الفجوة بين الأداء المتوقع والفعلي وتحديد الأسباب التشغيلية وراءها.

إدارة فرق المبيعات

يتناول مكوّن إدارة الفرق الأدوار والمسؤوليات والمناطق والحسابات والأنشطة ومعايير الأداء. كما يقدم أساليب لتقييم ربحية العملاء والصفقات والحسابات.

وفي مؤسسة تعمل في قطاع التجزئة، يمكن أن تساعد هذه المهارات على تحسين عملية التفويض وتحقيق قدر أكبر من الاتساق في مراجعات الأداء. كما يمكن لفرق الموارد البشرية استخدام هذه الكفاءات عند تحديد متطلبات التطوير لمديري المتاجر الحاليين والمستقبليين.

استراتيجية المبيعات والتميز المهني

تركز المراحل التعليمية المتقدمة على مراجعة النتائج، وتحديد مجالات التحسين، وتعديل الأولويات، وتطوير أسلوب قيادي مؤثر، وتعزيز المساءلة، والحفاظ على الأداء المستدام.

ويربط ذلك بشكل مباشر بين إدارة المبيعات وتطوير القيادة. إذ يُتوقع من المدير تفسير النتائج، واتخاذ القرارات، وتوضيح الأولويات، والحفاظ على مساءلة الفريق، بدلاً من الاكتفاء بتقديم الأرقام.

كيف ينبغي للمؤسسات تقييم هيكل الدورة قبل اختيارها؟

ينبغي للمؤسسات تقييم مدى ملاءمة المنهج، وتسلسل تطوير المهارات، والتطبيق العملي، وأساليب التقييم، ونمط التدريب، وملاءمة المشاركين، ونقل التعلم إلى بيئة العمل، والنتائج القابلة للقياس، بدلاً من تقييم البرنامج بناءً على اسمه أو موضوعاته النظرية فقط.

تتمثل المقارنة الأهم في تحديد الفرق بين ما يُتوقع من المشاركين معرفته وما يُتوقع منهم القيام به بعد انتهاء التدريب.

فعلى سبيل المثال، تزداد القيمة العملية لوحدة التنبؤ بالمبيعات عندما يتمكن المشاركون من تفسير فجوات التوقعات واستخدامها لدعم عملية اتخاذ القرار. كما تزداد القيمة العملية لوحدة القيادة عندما يستطيع المديرون تطبيقها في التفويض، وتعزيز المساءلة، والتدريب والتوجيه، وإجراء مناقشات الأداء.

ويمكن للمؤسسات أيضاً مقارنة هيكل البرنامج بأطر الكفاءات الداخلية المعتمدة لديها. فقد تقوم أقسام الموارد البشرية بربط المنهج بالكفاءات المطلوبة لمديري المتاجر، ومشرفي المبيعات، ومديري الفروع، أو المرشحين للمناصب القيادية المستقبلية.

ولإجراء تقييم أوسع لمؤشرات الأداء واتخاذ القرارات الإدارية، يمكن استخدام مؤشرات أداء التجزئة: الأرقام التي يجب على كل مدير متجر تتبعها كمرجع في مرحلة التقييم عند دراسة العلاقة بين كفاءة إدارة المبيعات ومؤشرات الأداء.

ويدعم المنهج المنشور للأكاديمية هذا التقييم في مرحلة اتخاذ القرار، لأنه يربط بصورة واضحة بين تخطيط المبيعات، والتنبؤ، وأداء الفريق، وإدارة العملاء، والأهداف المؤسسية.

كيف يتم تقديم التدريب؟

يمكن تنظيم التدريب من خلال ورش العمل المهنية داخل القاعات، أو التعلم عبر الإنترنت، أو النماذج الهجينة، أو التدريب الحضوري داخل مقر المؤسسة، مع تحديد أسلوب التدريب وفقاً لموقع المشاركين والمتطلبات التشغيلية والجدول الزمني والأهداف التعليمية.

ينبغي تقييم أسلوب تقديم التدريب وفقاً لنوع الكفاءة المطلوب تطويرها. إذ تتيح ورش العمل الحضورية إجراء المناقشات، وتحليل الحالات، ولعب الأدوار، والتمارين الجماعية، والحصول على التغذية الراجعة المباشرة. وتكون هذه الأساليب مفيدة بشكل خاص في تطوير القيادة، والتفاوض، والتفاعل مع العملاء، وإدارة الفرق.

ويمكن للتدريب عبر الإنترنت دعم الموظفين الموزعين جغرافياً وتقليل الحاجة إلى مغادرة مواقع عملهم المعتادة. كما يمكن أن يكون مناسباً للمؤسسات التي تدير مشاركين من عدة فروع أو مناطق.

أما التدريب الهجين فيمكن أن يجمع بين الجلسات المباشرة والتعلم عن بُعد والمهام التطبيقية في بيئة العمل. ويكون ذلك مناسباً عندما ترغب المؤسسات في الجمع بين جلسات التعلم الرسمية والتطبيق العملي بين الجلسات التدريبية.

ويمكن اعتماد التدريب الحضوري داخل المؤسسة عندما تحتاج فرق الموارد البشرية إلى برنامج يتوافق مع هيكل مبيعات محدد، أو إجراءات داخلية، أو مستوى إداري معين، أو متطلبات تطوير مؤسسية.

ولذلك، ينبغي أن يتبع قرار اختيار أسلوب التدريب الهدف التعليمي نفسه. فإذا كان البرنامج يتضمن المحاكاة، والتدريب والتوجيه، وتمارين الفريق، وتحليل الأداء، فينبغي أن يوفر مستوى كافياً من التفاعل حتى يتمكن المشاركون من ممارسة السلوكيات والمهارات المطلوبة

ما أساليب التقييم التي يمكن أن تثبت تحقق التعلم؟

ينبغي أن يحدد التقييم ما إذا كان المشاركون قادرين على تطبيق مفاهيم إدارة المبيعات من خلال الاختبارات، والواجبات، وتحليل الحالات، والمحاكاة، وتمارين الأداء، والمناقشات، والتطبيق في بيئة العمل، بدلاً من الاعتماد على الحضور أو التعرض النظري للمادة التدريبية فقط.

يمكن لهيكل التقييم المناسب أن يختبر المعرفة أولاً، ثم ينتقل إلى التطبيق العملي. وتساعد اختبارات المعرفة على تحديد مدى فهم المشاركين لتخطيط المبيعات، والتنبؤ، وإدارة الفرق، ومفاهيم الأداء.

بعد ذلك، يمكن أن تتطلب الواجبات من المشاركين تحليل موقف متعلق بالمبيعات، وتحديد فجوة في الأداء، أو إعداد خطة عمل منظمة. كما يمكن للمحاكاة تقييم مهارات التواصل، والتفاوض، والتعامل مع الاعتراضات، والتفويض، أو السلوك القيادي.

يوفر التطبيق في بيئة العمل مستوى إضافياً من الأدلة على اكتساب المهارات. فقد يقوم المشارك بمراجعة الأداء الفعلي للفريق، وتحديد مجال منخفض الأداء، ووضع إجراءات تصحيحية، ثم تقييم التغيير الناتج عنها.

وتكتسب هذه التفرقة أهمية خاصة بالنسبة إلى أقسام الموارد البشرية. فإكمال التدريب يؤكد المشاركة، بينما تثبت أدلة الكفاءة قدرة المشارك على استخدام ما تعلمه في دوره الإداري.

ما النتائج القابلة للقياس التي يمكن أن يتوقعها المشاركون بعد إتمام الدورة؟

ينبغي أن يؤدي إكمال الدورة بنجاح إلى تحسين قدرة المشاركين على تخطيط أنشطة المبيعات، وتحديد الأهداف، والتنبؤ بالأداء، وإدارة الفرق، وتفسير النتائج، وتوزيع المسؤوليات، وتحسين علاقات العملاء، واتخاذ قرارات منظمة مرتبطة بالأهداف التجارية والمؤسسية.

تحدد الأكاديمية نتائج تشمل تحسين قيادة فرق المبيعات، وزيادة وضوح تخطيط المبيعات، وتعزيز تحليل بيانات المبيعات ومؤشرات الأداء، وتحسين مهارات التفاوض والتعامل مع الاعتراضات، وتطوير إدارة علاقات العملاء.

ويمكن تحويل هذه النتائج إلى سلوكيات عملية في بيئة العمل.

ينبغي أن يصبح مدير المتجر أكثر قدرة على تحديد أولويات الفريق بدلاً من الاعتماد على التعليمات غير الرسمية. كما ينبغي أن يتمكن مشرف المبيعات من مراقبة الأداء الفعلي مقارنة بالتوقعات والمعايير المتفق عليها. ويجب أن يمتلك مدير القسم إطاراً أكثر وضوحاً لتحديد فجوات الأداء واختيار الإجراءات التصحيحية المناسبة.

وعلى المستوى المؤسسي، يمكن للدورة دعم مسارات إعداد القيادات من خلال تأهيل موظفي المبيعات ذوي الخبرة لتولي مسؤوليات إشرافية أو إدارية. كما يمكن لفرق الموارد البشرية استخدام مخرجات التعلم عند إعداد خطط التطوير للموظفين الذين تم تحديدهم كمرشحين للمناصب الإدارية المستقبلية.

ولذلك، ينبغي قياس قيمة البرنامج من خلال انتقال الكفاءة إلى بيئة العمل. ويمكن للمؤسسات متابعة مؤشرات مثل جودة تخطيط المبيعات، واتساق مراجعات الأداء، ودقة التنبؤات، وإدارة الأهداف، والتفويض، ومساءلة الفريق، وجودة خطط العمل الإدارية.

من هم المؤهلون للالتحاق بالدورة؟

يُناسب البرنامج مديري المبيعات، والمشرفين، وقادة الفرق، ومتخصصي تطوير الأعمال، ومديري الحسابات، وموظفي المبيعات الذين يستعدون لتولي مناصب إدارية، وأصحاب الأعمال، والمديرين المسؤولين عن تحسين أداء فرق المبيعات.

ويتميز ملف المشاركين المنشور بالمرونة الكافية لدعم المديرين الحاليين والمهنيين الذين يستعدون لتولي مسؤوليات إشرافية.

وفي مؤسسات التجزئة، يمكن أن تشمل الفئات المناسبة مديري المتاجر، ومساعدي المديرين، ومشرفي المبيعات، وموظفي المبيعات الإقليميين، ورؤساء الأقسام، والموظفين المدرجين ضمن خطط التعاقب الإداري.

كما يمكن لفرق الموارد البشرية ترشيح المشاركين بناءً على فجوات الكفاءة، وليس المسمى الوظيفي وحده. فقد يكون الموظف صاحب الأداء المرتفع والنتائج المستمرة مرشحاً مناسباً إذا كان بحاجة إلى تطوير مهارات التفويض، والتنبؤ، والتدريب والتوجيه، أو التخطيط.

وبالتالي، يتحدد مدى ملاءمة الدورة وفقاً لمسؤوليات المشارك وأهدافه التطويرية. وتكون الدورة مناسبة بشكل خاص عندما يرتبط أداء المبيعات بقيادة الفريق، وعندما يُتوقع من المشارك الانتقال من المساهمة الفردية إلى المسؤولية الإدارية.

ما تكلفة الدورة وكيف ينبغي تقييم الاستثمار فيها؟

تعتمد تكلفة الدورة على البرنامج المختار، والموقع، وعدد المشاركين، وترتيبات تقديم التدريب؛ لذلك ينبغي للمؤسسات تأكيد السعر الحالي، والتواريخ، والمدينة، وأي أسعار خاصة بالمجموعات قبل اتخاذ قرار التدريب النهائي.

تُظهر قوائم الأكاديمية المنشورة الخاصة بإدارة المبيعات سعراً مرجعياً قدره 3,800 جنيه إسترليني للمشاركة الفردية في عدد من دورات إدارة المبيعات. كما تعرض إحدى دورات مدير المبيعات المهنية ذات الصلة سعراً قدره 3,800 جنيه إسترليني للمشارك الواحد، مع أسعار منشورة مخفضة للمجموعات المكونة من مشاركين إلى ثلاثة مشاركين وللمجموعات التي تضم أكثر من ثلاثة مشاركين، بينما تختلف الأسعار وفقاً للمدينة المختارة.

لذلك، ينبغي للمؤسسات عدم اعتبار سعر واحد في قائمة البرامج بمثابة التكلفة النهائية الكاملة. ويتعين على فرق الموارد البشرية والمشتريات تأكيد البرنامج المحدد، وموقع التدريب، وعدد المشاركين، والجدول الزمني، وعرض السعر قبل الحصول على الموافقة.

وينبغي أن يأخذ قرار الاستثمار في الاعتبار الكفاءة التي تسعى المؤسسة إلى تطويرها. فإذا كانت المشكلة المؤسسية تتمثل في ضعف الإشراف على المبيعات، أو عدم فعالية التنبؤ، أو عدم اتساق إدارة الفرق، أو محدودية الاستعداد القيادي، فإن المقارنة المناسبة تكون بين فجوات الكفاءة هذه ونتائج التعلم المحددة للبرنامج.

كيف تتم عملية التسجيل وإكمال الدورة؟

ينبغي أن تبدأ عملية التسجيل باختيار برنامج إدارة المبيعات المناسب، والتأكد من ملاءمة المشاركين، ومراجعة المواعيد والموقع المتاحين، والحصول على التكلفة المطبقة، وإتمام التسجيل قبل اتباع المشاركين لمسار التعلم والتقييم المحدد.

تنشر الأكاديمية مواعيد مجدولة لبرامج إدارة المبيعات وتوفر خيارات التسجيل من خلال قوائم دوراتها. كما يمكن لصفحات البرامج الفردية عرض مواعيد الدورة، والتكاليف، وفئات المشاركين، وخيارات التسجيل.

وبالنسبة إلى المشاركة المؤسسية، ينبغي لفرق الموارد البشرية أولاً تحديد الكفاءة الإدارية المطلوبة وعدد المشاركين. ثم تأتي خطوة تأكيد البرنامج وترتيبات التدريب الأكثر ملاءمة. وبعد ذلك، ينبغي ربط أدوار المشاركين بأهداف التعلم حتى يرتبط التدريب باحتياج تطوير محدد.

ولا ينبغي اعتبار إكمال الدورة نهاية عملية التطوير. إذ يمكن للمديرين استخدام الواجبات، وخطط العمل، ومراجعات الأداء، وأهداف ما بعد التدريب لتحويل التعلم إلى تطبيق فعلي في بيئة العمل.

كما يسمح هذا النهج بوضع برامج الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير ضمن إطار أوسع للتعلم المؤسسي. ويمكن لفرق الموارد البشرية ربط تطوير المشاركين بالتعاقب الوظيفي، ومسارات إعداد القيادات، وإدارة الأداء، وتطوير قدرات القوى العاملة.

ما الذي يتطلبه النجاح في الدورة؟

يتطلب النجاح اختيار مشاركين لديهم مسؤوليات إدارية أو متعلقة بالمبيعات، وربط المنهج بفجوات كفاءة محددة، والمشاركة في أنشطة التعلم العملية، وإكمال التقييمات، ونقل مهارات التخطيط والقيادة والتحليل وإدارة الأداء المكتسبة إلى بيئة العمل.

تكون الدورة أكثر ملاءمة عندما تمتلك المؤسسة سبباً واضحاً لتطوير كفاءة إدارة المبيعات. وقد يتمثل ذلك في إعداد مديري المتاجر المستقبليين، أو تحسين الإشراف على فرق المبيعات، أو تعزيز إدارة الأداء، أو بناء هيكل إداري أكثر اتساقاً.

استكشف المزيد من رؤى الخبراء:

دورة مهارات إدارة التسويق في الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير: ما الذي ستتقنه؟

كما يحتاج المشاركون إلى التفاعل مع التسلسل التعليمي للمنهج. فتعلم مبادئ إدارة المبيعات يمثل الأساس فقط. أما النتيجة الأقوى فتأتي من تطبيق التخطيط، والتنبؤ، وإدارة الفرق، وتحليل الأداء، وإدارة العملاء، والقيادة في مواقف واقعية داخل بيئة العمل.

وبالنسبة إلى الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير، فإن معايير القرار ذات الصلة هي معايير هيكلية وقابلة للقياس، وتشمل تغطية المنهج، وملاءمة المشاركين، وأسلوب تقديم التدريب، ومنهجية التقييم، والتطبيق في بيئة العمل، والجدول الزمني، والتكلفة المؤكدة.