التجارة الدولية

الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير

 

الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير

لمعرفة تاريخ التجارية الدولية يجب التعرف على نظريات التجارة الدولية الكلاسيكية، وبشكل عام إن التجارة الدولية هي العمليات التي تحدث بين الدول من عمليات لتبادل المنتجات والخدمات وكافة عناصر الإنتاج، بهدف تحقيق  المنافع المتبادلة لها، وذلك وفق قواعد تنظم عملية التبادل للصادرات والواردات والحركات الدولية لرؤوس الأموال وانتقال أصحابها بين هذه الدول، وفي سبيل ذلك تم إنشاء منظمة التجارة العالمية وصندوق النقد والبنك الدوليين لاستكمال مثلث التنظيم النقدي.

نظريات التجارة الدولية الكلاسيكية

ما هي أبرز نظريات التجارة الدولية الكلاسيكية؟

انقسم الاقتصاديون في كافة الدول إلى مجموعتين، الأولى تجد أن زيادة معدل النمو ورفع مستوى الرفاهية مرتبطة بتحرير التجارة الخارجية، لكن هذا النمو يكون مرتبطاً بشروط معينة، أما المجموعة الثانية ترى أن تحرير التجارة الخارجية في ظروف انقسام الدول بين متقدمة ونامية ستعمل على تحول الفائض الاقتصادي للدول الضعيفة إلى الدول المتقدمة من خلال آليات الاستقطاب، نتيجة لذلك ظهرت عدة نظريات التجارة الدولية الكلاسيكية التي تتلخص في القاعدة التي تقول أن قوة الدولة تقاس بما لديها من نقود، ولا سبيل للحصول عليها إلا من خلال التجارة الدولية، ويجب على الدولة أن تتدخل في كافة مناحي الحياة الاقتصادية بغض النظر عن القيود والعقبات التي تواجه التجارة الدولية، وبناء على ذلك تم تقسيم نظريات التجارة الدولية الكلاسيكية إلى:

نظرة المنفعة المطلقة:

وهي أقدم نظريات التجارة الدولية الكلاسيكية، تقوم هذه النظرية على أساس التبادل التجاري المعتمد على إنتاج السلع التي تتميز بها دولة ما بميزات غير محدودة، لكن في الواقع هذا الأمر لا يمكن تحقيقيه بسبب وجود الكثير من الدول النامية والضعيفة التي لا تملك هذه الميزة في إنتاج أي سلعة.

نظرية المنفعة النسبية:

تدافع هذه النظرية عن التخصص الدولي وحرية التجارة، بالإضافة إلى إزالة القيود على التبادل الدولي، لكن أيضاً يصعب تحقيق هذه النظرية بسبب صعوبة انتقال عناصر الإنتاج بين الدول، فارتفاع تكاليف عمليات النقل والتغيرات التكنولوجية تعمل على فقد الميزة النسبية في إنتاج السلعة التي تتمتع بها دولة معينة.

نظرية الطلب المتبادل:

 ظهرت هذه النظرية من نظريات التجارة الدولية الكلاسيكية في منتصف القرن التاسع عشر، وقد دحضت جميع النظريات التي تم اعتمادها سابقاً أهملت جانب، وركزت أكثر على العرض، لتأتي نظرية الطلب المتبادل وتركز أكثر على إنتاجية العمل في الدولتين بديلاً عن نفقة الإنتاج، بالإضافة إلى توسعة مفهوم معدل المقايضة الدولية ومدى أهمية الطلب في تحديد نسبة التبادل الدولي، وبالتالي يمكن للدولة النامية أن تحقق مكاسب إضافية من الدولة المتقدمة، بسبب ارتفاع مستوى الدخل فيها وضخامة طلبها، لكن في الواقع إن مكاسب الدول المتقدمة والكبيرة أكبر بكثير عند مقارنتها مع الدول الصغيرة.

بحث عن الدورات

  العلوم الإدارية   المعارض و المؤتمرات   السلامة و الأمن   العلوم السياسية   الإدارة الصحية
التخطيط الاستراتيجي   التسويق و الإعلان   الإدارة التربوية   العلاقات الدولية   إدارة المستشفيات
  التخطيط الإداري   إدارة المبيعات   تجارة التجزئة   الصحافة و الإعلام   علم النفس
إدارة الموارد البشرية   إدارة التفاوض   التجارة و الاقتصاد   العلاقات العامة   رعاية الطفل
  المحاسبة قسم الإدارة المالية   إدارة نظم المعلومات   التجارة الدولية   الصحة العامة   الإرشاد النفسي
  الاستثمار و البورصات   الإدارة الهندسية   التجارة الإلكترونية   الطب البديل   إدارة المكاتب
  إدارة البنوك وأسواق المال   إدارة المشاريع   التأمين و المخاطر   التغذية و الحميات   السكرتارية التنفيذية
الإدارة السياحية والفندقة   الجودة الشاملة   الخدمات اللوجستية   اللياقة البدنية   العلاج النفسي
  البروتوكول وفن الأتيكيت   الإدارة البيئية   إدارة المخازن   الإرشاد الصحي   ذوي الاحتياجات الخاصة