مقالات

الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير

 

الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير

تحرص جميع الشركات على النهوض بمستواها وذلك بتعيين موظفين أكفاء، إلا أنه لكل قاعدة استثناء، وتوجد على الأقل خمسة أسباب تؤدي إلى طرد الموظف من عمله، إن لم يكن أكثر من ذلك، إلا أنها الخمسة الأكثر شيوعا وهي: ضعف الأداء، السلوك السيئ، تزوير وثائق وأوراق للشركة، إلحاق الضرر بمقتنيات الشركة، واستخدام مخصصات الشركة بشكل غير لائق.

خمسة أسباب تؤدي إلى طرد الموظف من عمله

أكثر خمسة أسباب تؤدي إلى طرد الموظف من عمله

أولا: ضعف الأداء:

يمكن أن تكون مشكلة مؤقتة تعود إلى ظروف خاصة يمر بها الموظف، وهذا يعتبر مقبولاً لدى الشركات، أما في حال كانت الإحصائيات تشير إلى تراجع وتيرة العمل في الشركة على مدار العام، هنا يجب إعادة النظر في الأمر، خاصة في حال كان الموظف من أولئك الذين يتمتعون بمناصب وظيفية تؤثر على قرارات الشركة، فالجميع يدرك وعلى رأسهم المدير أن الموظف هو عصب الشركة، وصلاحها من صلاحه، لذا عليه بذل الجهد الكافي حتى يستطيع الحفاظ على وظيفته، وإلا سيكون ضعف الأداء لديه سبباً وجيها لطرده من العمل.

ثانيا: السلوك السيئ:

وهو من أبرز وأكثر خمسة أسباب تؤدي إلى طرد الموظف من عمله، لأن العمل بدون أخلاق لن يكون مكتملاً، ومهما كان الأداء عالياً لدى الموظف، لن يكون ذلك شافعاً له أمام رؤسائه في العمل مادامت أخلاقه سيئة، على سبيل المثال أنت من النوع الذي لا يسمع النصح من أحد، وتشعر أنك أعلى من الجميع، وتستفز زملائك بالعمل على الدوام بوصفهم بالأغبياء كما أنك تتعامل مع العملاء بطريقة غير محترمة، لكن بنفس الوقت تقدم مردودا عاليا للشركة، مع ذلك عليك أن تتوقع طردك من العمل في أي وقت، فالتواضع بالعمل وتكامل الآراء والبعد عن الأنانية، مع السعي باستمرار إلى تحسين الأداء وتطوير القدرات المهنية كفيلة باحتفاظك بالعمل، ومن يدري ربما تحصل على ترقية في وقت قريب.

ثالثاً: تزوير أوراق ووثائق الشركة:

هنا قد تختلف أسباب التزوير، لكن بشكل عام يكون التزوير بغرض السرقة وهذا سبب كافي ليكون من أكثر خمسة أسباب تؤدي إلى طرد الموظف من عمله، سواء التزوير بغرض السرقة أو بهدف إحداث خسائر في الشركة لصالح شركة منافسة أو غيرها، جميعها تؤدي إلى طرد الموظف، لأنه أساء استخدام المعلومات التي يعلمها، وتعامل مع الوثائق المؤتمن عليها بصورة غير صحيحة، بالتالي هو مصدر ضرر وأذى للشركة، وفي كثير من الأحوال لا يتم في هذه الحالة طرد الموظف فحسب، بل يمكن تحويله إلى المحاكمة مع مطالبته بالتعويضات والغرامات المالية.

رابعاً: إلحاق الضرر بمقتنيات الشركة:

وهو سبب قد يكون ثانوي لطرد الموظف، ويشبه إلى حد ما أخذ الإجازات المتكررة، أو الانشغال على الهاتف أثناء العمل، لكن في بعض الأوقات قد يكون تصرفاً منه ناجما عن القصد في إلحاق الأذى بأغراض الشركة، هنا لا بد من تنبيهه في البداية، وإذا ما تكرر الأمر فالطرد سيكون من نصيبه لا محال.

خامساً: استخدام مخصصات الشركة لمصلحته الشخصية:

على سبيل المثال هناك بعض الشركات تمنح موظفيها سيارات تساعدهم على إتمام عملهم بسرعة، أو يمكن أن يكون حاسب محمول أو غيرها، عندها قد يقوم الموظف باستخدام تلك المخصصات لأغراض بعيدة كل البعد عن مصالح الشركة، وبالتالي سيكون التقييم النهائي لإنجازاته وأعماله غير متناسبة مع التسهيلات الممنوحة له، لذا الأجدر بصاحب العمل طرد الموظف في حال أصبح الأمر ممارسة يومية من قبل الموظف.

ضمن هذا الموضوع تقدم الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير دورات متعددة حول التدقيق ومكافحة الفساد الإداري، ومواجهة وكشف التزوير والاحتيال في المعاملات المالية، وذلك باستراتيجيات حديثة وفق معايير التدقيق الدولية ISA

بحث عن الدورات

  العلوم الإدارية   المعارض و المؤتمرات   السلامة و الأمن   العلوم السياسية   الإدارة الصحية
التخطيط الاستراتيجي   التسويق و الإعلان   الإدارة التربوية   العلاقات الدولية   إدارة المستشفيات
  التخطيط الإداري   إدارة المبيعات   تجارة التجزئة   الصحافة و الإعلام   علم النفس
إدارة الموارد البشرية   إدارة التفاوض   التجارة و الاقتصاد   العلاقات العامة   رعاية الطفل
  المحاسبة قسم الإدارة المالية   إدارة نظم المعلومات   التجارة الدولية   الصحة العامة   الإرشاد النفسي
  الاستثمار و البورصات   الإدارة الهندسية   التجارة الإلكترونية   الطب البديل   إدارة المكاتب
  إدارة البنوك وأسواق المال   إدارة المشاريع   التأمين و المخاطر   التغذية و الحميات   السكرتارية التنفيذية
الإدارة السياحية والفندقة   الجودة الشاملة   الخدمات اللوجستية   اللياقة البدنية   العلاج النفسي
  البروتوكول وفن الأتيكيت   الإدارة البيئية   إدارة المخازن   الإرشاد الصحي   ذوي الاحتياجات الخاصة