مقالات

الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير

 

الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير

مؤخراً ومع تحول المدراء إلى قادة عمل، أصبحت هناك عادات سيئة لقادة العمل، ساهمت في تقويض إنتاجية الفريق، وذلك لسبب وجيه وهو أن القيادة تركز على العاطفة في حين أن الإدارة تركز على المنطق، وهنا لا نعني بالقول إن القيادة هي أمر غير جيد، لكن في حال أردت أن تكون قائداً عليك أن تبتعد عن بعض العادات السيئة فيها والتي يمكن أن تكون كارثية، ليس فقط على الفريق، ولكن أيضا للعملاء والشركة على المدى الطويل.

عادات سيئة لقادة العمل تقوض من إنتاجية الفريق

 ما هي أبرز ثلاث عادات سيئة لقادة العمل؟

توجد عادات سيئة لقادة العمل تكون خطيرة على سير الخطة الاستراتيجية للشركة، في حال استمر الأمر لمدة طويلة وهي:

إدارة التفاصيل الصغيرة:

حيث يهتم القائد في اختيار مجمل العمل الصحيح، في حين أن الإدارة تهتم بالجزئيات والتفاصيل، أنت مهمتك كقائد تنحصر في تحديد المسار العام أو الهدف العام الذي تريد من موظفيك تحقيقه، والتركيز على التفكير والتخطيط على سوية مرتفعة، فلا تقلق حول كيفية الطريقة في العمل، وليس من واجبك التخبط في التفاصيل وتضيع وقتك بكل كبيرة وصغيرة، وإذا كنت لا تثق في أن يعملها أحد بالنيابة عنك فربما لديك الشخص الخطأ لهذا المنصب، وهذا يقودنا إلى العادة التالية من أهم عادات سيئة لقادة العمل.

رفض التفويض:

فالتفويض هو أحد أهم وأخطر المهارات التي يجب أن يمارسها القائد الفعال، فهي تخفف من بعض الأعباء عليه، ومن ناحية أخرى قد تسبب أضرارًا فادحة للفريق، لكن العديد من القادة يتبعون سياسة عدم التفويض، لأنهم لا يثقون في أحد بأن يحل مكانهم، وتراه يشتكي من قلة الوقت وكثرة الأعباء ومع ذلك لا يفوض أبداً، وقد تعددت أسباب عدم التفويض عند القادة، فعلى سبيل المثال: الخوف من الخطأ، ضياع التقدير، فقدان السلطة وغيرها، لكنه لا يعلم بأن التفويض الفعال يمكن أن يساعد على التقدم في العمل، وزيادة التحفيز، وزرع الثقة في الفريق، بالتالي يعد رفض التفويض أكثر عادات سيئة لقادة العمل.

التردد المستمر:

كصاحب عمل وقائد ستكون تحت الكثير من الضغوط لاتخاذ القرارات الصائبة التي تدفع عملك إلى الأمام، ولكن هناك شيء أكثر سوءًا من اتخاذ قرار خاطئ، وهو عدم اتخاذ أي قرار على الإطلاق، فإذا كان لديك قائمة من المهام يتم تأجيلها دائماً، ببساطة لأنك لم تكن متأكدا ما يجب القيام به، فإن هذا العجز سيؤدي إلى توقف الإنتاج لعملك كله، حتى أن الموظفين سيبدؤون بتجاهل العمل، بمعنى آخر أنه يمكنك اتخاذ قرار غير صائب، أفضل من التردد في اتخاذ القرار.

هذه العادات الثلاث على وجه الخصوص، يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على الإنتاجية، وبالتالي تقويض عمل فريقك، فعليك كقائد للشركة أن تتجنب كل عادات سيئة لقادة العمل، وتلتزم بالعادات الجيدة، ولتطوير مهارات القيادة لديك فإن الأكاديمية البريطانية للتدريب والتطوير تضع بين يديك برنامجها المتكامل لإعداد القادة بدورات تدريبية تغطي كافة جوانب القيادة.

بحث عن الدورات

  العلوم الإدارية   المعارض و المؤتمرات   السلامة و الأمن   العلوم السياسية   الإدارة الصحية
التخطيط الاستراتيجي   التسويق و الإعلان   الإدارة التربوية   العلاقات الدولية   إدارة المستشفيات
  التخطيط الإداري   إدارة المبيعات   تجارة التجزئة   الصحافة و الإعلام   علم النفس
إدارة الموارد البشرية   إدارة التفاوض   التجارة و الاقتصاد   العلاقات العامة   رعاية الطفل
  المحاسبة قسم الإدارة المالية   إدارة نظم المعلومات   التجارة الدولية   الصحة العامة   الإرشاد النفسي
  الاستثمار و البورصات   الإدارة الهندسية   التجارة الإلكترونية   الطب البديل   إدارة المكاتب
  إدارة البنوك وأسواق المال   إدارة المشاريع   التأمين و المخاطر   التغذية و الحميات   السكرتارية التنفيذية
الإدارة السياحية والفندقة   الجودة الشاملة   الخدمات اللوجستية   اللياقة البدنية   العلاج النفسي
  البروتوكول وفن الأتيكيت   الإدارة البيئية   إدارة المخازن   الإرشاد الصحي   ذوي الاحتياجات الخاصة