التصنيفات

صفحة الفيسبوك

صفحة التويتر

كيف تكون قائداً مؤثراً

ماذا تفعل عندما تلتحق مؤسسة جديدة؟.. سؤال أجاب عنه فيت هارست المدير التنفيذي لشركة "ريد هات" الأمريكية لخدمات التكنولوجية، في كتابه الجديد " التكيف".

ونشر موقع هارفارد بيزنس ريفيو الأمريكي نصائح قدمها هارست لكل من ينضم إلى مؤسسة جديدة لها ثقافة عمل مختلفة عن تلك التي كنت تعمل فيها أو عندما توكل إليك قيادة مؤسسة دون أن يمنحوك سلطة كاملة لإدارتها.

القائد العظيم يحترم الآخرين.. عندما تحترم أحدهم فأنت تريد منه أن يصبح عظيما، فكيف تغرس في نفوس فريق العمل جدارتك بقيادة هذه المؤسسة؟.. إنه الاحترام المكتسب وليس ذلك الذي يٌجبر الموظفين على فعله بسبب الألقاب.

ويرى هارست أن إجبار الناس على احترامك هو أقل درجات الاحترام التي يحصل عليها القادة بفضل بيروقراطية نظام العمل، بينما يكون الاحترام المكتسب هو أعلى درجات الاحترام.

وهناك 3 طرق لتحقيق الاحترام بين فريق العمل

ـ أظهر المشاعر للآخرين لأنك في هذه الحالة تخاطب احتياجات البشر التي تجعلهم يقبلون عليك ويفعلون كل ما بوسعهم لانجاح المؤسسة فالناس يقبلون على من يخاطب مشاعرهم.. حبهم لك سيجعلهم يتفانون في العمل.

ـ ثق بهم

لا تخبرهم كيف يفعلون المهام الموكلة إليهم ما دمت قد أهلتهم لها مسبقا.. أخبرهم بالمهمة و دع مساحة للابداع.. سيبهرونك بآدائهم.
يجب أن تحقن الثقفة في فريق العمل بكل المستويات وانتظر النتائج.

ـ اختلط بهم

أنت الشخص الذي يضع ضوابط العمل.. لن يأتوا إليك ليسألوك في أغلب الأحيان، ففي كثير من الأحيان لا يستطيعون الوصول إليك اقترب منهم، حطم حواجز المناصب بادرهم بالأسئلة عن المؤسسة وعن أنفسهم في بعض الأحيان أشعرهم أنهم جزء من النجاح الذي تسعى لتحقيقه.

لا تجعل الأمور تقتصر على الاجتماعات الدورية، كن واثقا عندما تسألهم عن أشياء يجب أن تقوم بها من أجل المؤسسة.. كن جريئا ستنال إعجابهم.

ويرى هارست أن انضمامه لمؤسسة ريد هات كان تحديا لشخصه، رافقه سؤال هل سأكون قائدا ينال احترام الآخرين وثقتهم؟، فعلى الرغم من كفاءتي المهنة إلا أني لم أكن أمتلك خبرة عن المؤسسة التي انضممت إليها حديثا، هكذا يقول.

عندما انفتحت مباشرة لفريق العمل وتحدثت معهم عن نظام الشركة والأشياء التي لا أعرفها وأنا قائدهم كانت النتيجة غير متوقعة.. نلت اعجاب الجميع عندما أدركوا أني لا أخفي جهلي بمعلومة فتسابقوا للتعاون معي وكانت النتيجة ثقة متبادلة قوامها الاحترام الذي فتح الباب أمام الاحتراف المهني.

فالقائد ليس مطلق المعرفة ولكنه يستطيع البحث عنها والتواصل مع مصادرها وبناء جسور الثقة بينه وبينهم في ظل سياسة الأخذ والعطاء وتبادل المعرفة لتحقيق الأهداف العليا للمؤسسة وليس من أجل مصلحة شخصية.

فالقائد هو شخص يعمل لتحقيق الأهداف العليا للمؤسسة وهو ما يفرض عليه إزالة المصالح الشخصية من حساباته بصورة تجعل تعامله مع الآخرين انعكاسا لهذه السياسة التي تجعل الناس يلتفون حوله.

المصداقية

يجب أن تكون صبورا حتى تحقق المصداقية فهي معيار النجاح، فكثير من القادة يتحدثون لكنهم لا يدركون أن التخطيط شيء والتنفيذ كل شيء، فالناس يشعرون بخيبة الأمل عندما تتجاهل أفكارهم الرائعة، اهتم بالعاملين الذين يرغبون في ترك المؤسسة أو الذين يعانون في صمت من بعض الأمور غير المريحة.. اجتذب زمام الأمور وحدثهم عن سياسة المؤسسة وثقافتها ورؤيتك المستقبلية لها وتضع أحلامهم على نفس خط المؤسسة لتحققوا أهدافا مشتركة.

كن وامتلك المعرفة وأفعل الصعب

سيتبعون وستصبح مصدرا لإلهامهم عندما تصبح خبيرا بإدارة المؤسسة وتمتلك المعرفة الكافية لتخطيط المستقبل مع فعل الأمور الصعبة بصورة تجعلهم يتخذونك قدوة لهم.

بعض النصائح لتنال سمعة جيدة كقائد

1ـ لا تستخدم تلك العبارات " المدير يريدها هكذا" لا تحقق نفعا عاجلا لتخسر أهدافا بعيدا المدى.

2ـ استخدم وسائل الشكر بصورة عامة على المجهودات العظيمة.

3ـ ابحث عن أسباب نفوذك في المؤسسة فإذا كان مصدرها موقعك في المؤسسة وليس الاحترام المكتسب بالأخلاقيات الجيدة ابدأ في العمل على تحقيق الاحترام المكتسب لأنه الأكثر استمرارا.

4ـ تقبل التعليقات والملاحظات

يجب أن تستقبل التعليقات جميعها لا تقصر الأمر على الأفكار الجيدة فقط كن منفتحا مع الجميع.

5ـ كافئ المتميزين.